رووداو ديجيتال
عزا محافظ ديالى مثنى التميمي، الخرق الأمني الذي أحدثه تنظيم داعش ضد قوة من الجيش العراقي والذي تسبب باستشهاد 11 منتسباً، الى "الاهمال"، مشيراً الى ان محافظة ديالى تعاني منذ عدة سنوات من خروقات تنظيم داعش، القادمة من محافظة صلاح الدين.
وقال التميمي لشبكة رووداو الاعلامية، يوم الجمعة (21 كانون الثاني 2022)، ان "الخرق الامني الذي حدث في منطقة حاوي العظيم، وهي الحدود الفاصلة بين محافظتنا ومحافظة صلاح الدين، حدث للأسف جراء الاهمال من المقاتلين".
واوضح أنه "وبسبب الطقس شديد البرودة، تركوا واجباتهم، وبالتالي انقض عناصر تنظيم داعش على الموقع، ما تسبب باستشهاد 11 منتسباً من الجيش العراقي".
التميمي، أكد أن "النقطة الأمنية المذكورة، محصنة بالكامل، حيث فيها كاميرا حرارية وبرج كونكريتي ونواظير ليلية وساتر ترابي، وكل المعدات اللازمة لحماية النقطة"، مستدركاً أن "الاهمال هو الذي تسبب بوقوع الحادث".
"منذ خمس سنوات نناشد بعد التحرير، ونقول ان الارهاب يأتي من الحدود الفاصلة بيننا وبين محافظة صلاح الدين، لأنها منطقة مفتوحة وغير ممسوكة، لا من السكان ولا من الأمن"، وفقاً للتميمي، الذي أكد أن "محافظة ديالى صارت ضحية، على اعتبار ان الخروقات تأتينا من هذه المناطق دائماً، وحتى تسلل العناصر الارهابية من هذه المناطق يكون باتجاه اعماق ديالى".
وبحسب الباحث بالشأن السياسي والامني، فان أسماء شهداء الجيش العراقي في حاوي العظيم، هم:
1- الملازم ضرغام لؤي محمد
2- ج م. عبد الله داود سلمان
3- ج م. رزاق وهيب محمد
4- ج م. مصطفى عباس حسن
5- ج م. احمد شاصي عطية
6- ج م. حيدر جصان طلك
7- ج م. رائد خميس غضبان
8- ج م. سلام كاظم فالح
9- ج م. محمد علي مختار
10- ج م. حيدر علي نوري
11-ج سالم كاظم مهاوي
يذكر أن العراق كان قد أعلن النصر على تنظيم داعش في عام 2017 باستعادة كامل أراضيه منه.
ولا يزال تنظيم داعش يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجياً لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل 2014، مستغلاً الثغرات الأمنية الموجودة في المناطق التي يشن الهجوم عليها.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً