رووداو ديجيتال
قضية الشابة "مريم" التي تعرضت للتشوية من قبل شاب رفضت الزواج منه تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي، فصلاً عن المطالبات المستمرة لمعاقبة الجاني للحد من هذه الممارسات.
شبكة رووداو الإعلامية سلطت الضوء على الحادثة ودخلت منزل الشابة مريم، وتحدثت مع أمها التي روت الحادثة المؤسفة وطلبت إعدام الجاني لإيقاف مثل هذه الجرائم.
وعبر رووداو استنكرت الناشطة العراقية، هناء ادورد، الحادثة وطالبت القضاء العراقي بضرورة الإسراع في اتخاذ اجراءاتها ومعاقبة الجاني ليكون عبرة لغيره، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
واعتبرت أن مريم ليست الوحيدة "بل هناك الآلاف من النساء المعرضات للاستهداف بهكذا أعمال وحشية"، مؤكدةً على ضرورة إجراء عمليات تجميلية لمريم، والمراقبة الطبية لجملتها العصبية وما يتصل بها من سمع وبصر.
في الوقت نفسه أكدت أن استخدام مادة التيزاب تعتبر "قضية خطيرة" وفي حال تكررت، فإن ذلك يشير الى "إجرام فعلي، وخاصة نحن بحاجة لتحجيم مثل هذه الأفعال".
"مريم" البالغة من العمر 16 عاماً، تعرضت للحادثة يوم 10 حزيران 2021 من خلال سكب شاب أراد الزواج منها بمادة حارقة "التيزاب" على وجهها، ما أدى الى مكوثها في المستشفى أربعة أشهر، لكن العائلة تحفظت على الموضوع لخطورة الحالة التي كانت تعيشها "مريم" وحفاظاً على حياتها.
بشأن سبب إقدام الجاني على ارتكاب هذه الجريمة بحق الفتاة، قالت والدة "مريم" لشبكة رووداو الاعلامية، انه لا توجد لدى عائلتها أي عداوة مع أحد، مبينة ان "مريم تعرفت على المجرم خلال دراستها، وهو تقدّم لخطبتها أكثر من مرّة"، لكن ابنتها كانت رافضة للزواج.
وذكرت ان "الشاب تواصل معها اكثر من مرّة للقدوم لخطبة الفتاة"، مضيفة أنه "كانت توجد بين الشاب والفتاة اختلافات في الفكر والتوجهات، فمريم كانت متفتحة كثيراً وترفض ارتداء الحجاب، بينما هو كان متشدداً في ذلك الأمر".
يشار إلى أن وزير الصحة العراقي، هاني موسى العقابي، وجه بتشكيل لجنة "لتحديد أوليات" علاج الشابة مريم خارج العراق.
وزير الصحة اطلع على الحالة الصحية لمريم من خلال والدها، والعلاج الذي قدم لها خلال الاشهر الماضية في مستشفى الامام علي ببغداد - الرصافة.
وفيما سبق قام وفد من وزارة الصحة بزيارة منزل الفتاة مريم للاطلاع على حالتها الصحية ومواصلة التنسيق مع ذويها فيما يخص علاجها، بحسب بيان وزارة الصحة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً