رووداو ديجيتال
تم تفعيل لجان الإطار التنسيقي لاستلام أسماء المرشحين لمنصب رئيس الوزراء العراقي المقبل وإجراء المفاوضات، وحتى الآن، تم استلام ستة أسماء، من بينها محمد شياع السوداني ونوري المالكي.
يقول عضو منظمة بدر معين الكاظمي لشبكة رووداو الإعلامية: "تم تقديم أكثر من ستة أسماء لمنصب رئيس الوزراء، لديهم الرغبة والاستعداد لتولي المنصب. السوداني لديه الرغبة، لكن أعتقد أن حظوظه حالياً قليلة".
ويضيف أن نوري "المالكي أيضاً لديه رغبة في منصب رئيس الوزراء، رغم أن ذلك لم يُعلن رسمياً. وهناك أسماء أخرى لم يتم تداولها في الإعلام".
تتمثل مهمة اللجنة الثانية للإطار التنسيقي في التفاوض مع المكونات والأطراف السياسية الكوردية والسنية للحصول على أكبر قدر من الثقة للحكومة المقبلة.
بدوره، يقول عضو الهيئة العامة لتيار الحكمة رحيم العبودي، لشبكة رووداو الإعلامية: "يسعى الإطار التنسيقي للنجاح في عملية الاختيار ومواجهة العقبات لتشكيل حكومة قوية، كما أن عمل الإطار هو القيام بعمل لائق يتناسب مع هذه المرحلة"، معتقداً أن "هناك تحديات دولية وداخلية".
أحد شروط الإطار التنسيقي للشخص الذي سيُمنح منصب رئيس الوزراء، هو ألا تكون لديه قائمة خاصة به في الانتخابات المقبلة.
الشخص الذي سيتولى هذا المنصب ليس من القومية الكوردية، لكن موافقة وثقة الكورد ستكونان أحد المبادئ الأساسية لتنصيب شخص لمنصب رئيس وزراء العراق في الكابينة القادمة.
يريد الكورد التفاوض مسبقاً مع الشخص الذي ينوي تولي هذا المنصب ليقولوا له: "من يلبي أكبر قدر من مطالبنا، سيحصل على صوتنا وثقتنا في البرلمان".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً