الموصل.. معلّم يوثق رمي النفايات في الشوارع طامحاً بإنهاء الظاهرة

20-09-2025
كاوه عمر
صورة لنفايات في أحد الشوراع، المعلم والكاميرا المثبته في سيارته
صورة لنفايات في أحد الشوراع، المعلم والكاميرا المثبته في سيارته
الكلمات الدالة العراق الموصل نينوى
A+ A-
رووداو ديجيتال

تملأ النفايات شوارع الموصل منذ سنوات وتشوه جمال المدينة. لكن أحد المواطنين لم يقف مكتوف الأيدي، فقام بتثبيت كاميرا داخل سيارته، لتوثيق رمي النفايات، ثم يرسل المقاطع المصورة إلى دائرة البلدية، علّها تكون خطوة نحو إنهاء هذه الظاهرة.
 
سيف الحمداني، وهو معلم، يتحدث لشبكة رووداو الإعلامية عن تجربته التي يقف وراءها "حب كبير" لمدينته الموصل.
 
يقول الحمداني: "أذهب إلى المدينة وأتجول في كل المناطق مع أصدقائي وأسجل مقاطع فيديو وأرسلها إلى بلدية الموصل، وإنني متعاون معهم، وأحياناً أنشرها على صفحتي"، عادّاً ذلك "واجباً" إلى حين "اختفاء ظاهرة رمي النفايات تماماً".
 
ولفت إلى أنه "لا مصلحة شخصية" تقف خلف جهوده بل "انتماء وحب للبلد"، وقد رفض لهذا السبب المكافأة التي عرضتها عليه البلدية.
 
بلدية الموصل أعلنت أنها تستقبل يومياً مقاطع فيديو من المواطنين، توثق حالات رمي النفايات أو التجاوزات، مؤكدة أن كل من تثبت مخالفته يُغرَّم بمبلغ 250 ألف دينار.
 
لكن عبد الله طلال، وهو سائق حافلة، يؤكد في حديثه لشبكة رووداو الإعلامية أن القرار "لا يمكن فرضه" وكأنهم مجبرون على الالتزام به، مضيفاً: "سنضع لافتات تنص على (ممنوع رمي النفايات من السيارة)، وإذا خالف شخص التعليمات ورمى النفايات فإنه يتحمل المسؤولية".
 
ويؤكد مدير بلدية الموصل، عبد الستار حبو، لشبكة رووداو الإعلامية، أن "المواطنين متعاونون بشكل كبير"، مشيراً إلى أنهم طالبوا بتكريم أي شخص يُبلّغ عن الحالات السلبية.
 
وأردف: "لدى جميع مواطني مدينة الموصل حماس للمشاركة في هذا الأمر، ويقومون بالإبلاغ عن المخالفات وتصويرها مباشرة، وقد وصلتنا مئات الحالات الموثقة".
 
تُعد مدينة الموصل ثاني أكبر مدينة في العراق من حيث الكثافة السكانية، وتقوم بلدية الموصل يومياً برفع أكثر من 204 أطنان من النفايات من شوارعها.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر

الصدر محذراً من فتح السجون في سوريا: يجب مطالبة السلطة السورية والأردنية بتسليم الدواعش والبعثيين

حذّر زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر من تداعيات ما وصفه بفتح السجون وإطلاق سراح شذاذ الآفاق من قبل المتشددون في سوريا، معتبراً أن إطلاق سراح متشددين يشكّل خطراً متزايداً على أمن المنطقة، وداعياً الحكومة العراقية إلى اتخاذ سلسلة إجراءات داخلية وخارجية، من بينها مطالبة السلطات في كلٍّ من سوريا والأردن بتسليم مطلوبين.