رووداو ديجيتال
أفاد المتحدث باسم وزارة الهجرة العراقية علي عباس بأن عدد العراقيين الذين بقوا في مخيم الهول السوري، في ريف الحسكة، إبان انسحاب قوات سوريا الديمقراطية، يقدر بالعشرات.
وقال علي عباس لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الثلاثاء (20 كانون الثاني 2026) إنه "لا يوجد رقم دقيق لعدد العراقيين المتواجدين في مخيم الهول السوري، لكن العدد قليل، كعراقيين".
وقدّر المتحدث باسم وزارة الهجرة العراقية العدد بـ"العشرات"، مبيناً أن ما تم اجلاؤهم نحو 22 ألف عراقي عادوا الى البلاد وتم ادخالهم برامج للتأهيل قبل إعادة دمجهم بالمجتمع.
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" الانسحاب من مخيم الهول، عازية ذلك الى "الموقف الدولي اللامبالي تجاه ملف داعش".
وذكرت قوات سوريا الديمقراطية في بيان لها، يوم الثلاثاء (20 كانون الثاني 2026): "بسبب الموقف الدولي اللامبالي تجاه ملف تنظيم داعش وعدم تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته في معالجة هذا الملف الخطير، اضطرت قواتنا إلى الانسحاب من مخيم الهول وإعادة التموضع في محيط مدن شمال سوريا التي تتعرض لمخاطر وتهديدات متزايدة".
فيما ذكرت هيئة العمليات في الجيش السوري لوكالة الأنباء الرسمية (سانا)، أن قسد "تخلت عن حراسة مخيم الهول في محافظة الحسكة، وبذلك فتحت الأبواب أمام المحتجزين داخل المخيم للمغادرة".
وأشارت الهيئة أيضاً إلى أن الجيش السوري، وبالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، سيدخل المنطقة للبدء بحمايتها والسيطرة عليها.
ويضم مخيم الهول مقيمين من جنسيات متعددة، من بينهم سوريون وعراقيون، معظمهم من أقارب مقاتلي تنظيم داعش.
في أعقاب الهزيمة الميدانية للتنظيم في عام 2019، تم إيواء نحو 70 ألف شخص من العائلات المرتبطة بالتنظيم داخل المخيم.
يشار الى أن وزارة الهجرة العراقية نفذت 78 برنامجاً للتأهيل تهدف إلى دمج العائدين في مجتمعاتهم ومنع حدوث توترات اجتماعية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً