رووداو ديجيتال
تترقب عائلة الطفلين اللتين ألقتهما والدتهما في نهر دجلة العثور على جثتهما رغم المحاولات العديدة لإيجاد جثة حر الذي يبلغ من العمر ثلاث سنوات ومعصومة البالغة من العمر سنة وثمانية أشهر بعد رميهما في نهر دجلة لتكونا ضحيتا خلاف بين الأب والأم انتهى بطلاقهما
يقول جد الطفلين أبو تحسين الدراجي: "لا نعلم منذ متى وهي تخطط لهذه الجريمة، هذه المرأة منفصلة عن زوجها منذ شهرين، وقبل مدة رأيناها مع عشيقها لكن لم نتدخل بهما، فقط اكتفينا بتطليقها دون ذكر هذا الأمر".
جسر الأئمة الواقع بين منطقتي الكاظمية والأعظمية في بغداد أصبح شاهداً على الحادث الذي سيبقى في ذاكرة الناس إلى الأبد، أما السبب الذي دفع المرأة لرمي طفليها في نهر دجلة كما ادعت حصل انتقاماً من طليقها، والآن هي موقوفة لدى القوات الأمنية.
ووصف المواطن ناصر وليد، الحادثة "بالفاجعة الكبيرة، التي لم يسمع عن حادثة مشابهة لها".
بدوره قال أحد أقرباء العائلة، حسن الدراجي: "هذه الحادثة مأساوية جداً، هاتين الطفلين أصبحتا ضحي".
وفي 27 من أيلول الماضي قضت المحكمة بانفصال الزوجين في حي الشعب بالعاصمة بغداد، وبعد شهر من انفصالهما ادعت إنها ستصطحب الطفلين لزيارة الإمام موسى الكاظم لكنها أقدمت بلا رحمة وفي وقت متأخر من الليل على رميهما في نهر دجلة ووضع حد لحياتهما إلى الأبد.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً