رووداو ديجيتال
أعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي مقتل "الإرهابي" عمر عبد القادر بسام المكنى "عبد الرحمن الحلبي"، أحد أبرز قيادات تنظيم داعش، بضربة جوية داخل الأراضي السورية بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي.
وأشار الجهاز في بيان، اليوم الجمعة (19 أيلول 2025)، إلى أن "الحلبي" كان يشغل منصب "مسؤول العمليات والأمن الخارجي" في التنظيم، ويتحمل مسؤولية التخطيط والإشراف على ما يسمى "الولايات البعيدة"، بالإضافة إلى "ضلوعه المباشر في تفجير السفارة الإيرانية في لبنان".
في تشرين الثاني 2013، كانت السفارة الإيرانية في بيروت هدفاً لتفجيرين انتحاريين مزدوجين أسفرا عن مقتل 23 شخصاً وإصابة 160 آخرين.
بحسب الجهاز تورط "الحلبي" كذلك في محاولات تنفيذ "عمليات إرهابية" أخرى في أوروبا والولايات المتحدة، أحبطت بـ "جهود استخبارية دقيقة".
العملية "النوعية" جاءت "ثمرة متابعة استخبارية دقيقة ودعم قضائي عراقي استمرت لعدة أشهر"، تمكن خلالها الجهاز من "تحديد تحركات الهدف ومكان تواجده ليتم تنفيذ الضربة الجوية من قبل قوات التحالف الدولي وتحييده نهائياً".
وأوضح الجهاز أن العملية جاءت تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني وبإسناد قيادة العمليات المشتركة وبإشراف رئيس الجهاز الفريق الأول الركن كريم التميمي.
استولى تنظيم داعش على مناطق واسعة من الأراضي العراقية والسورية في عام 2014، معلناً ما يسمى بالخلافة، وهزم في سوريا عام 2019 بعد عامين من هزيمته في العراق، لكنه لا يزال يشكل تهديداً أمنياً، خصوصاً في الصحراء الشرقية الواسعة في سوريا.
عدّ جهاز مكافحة الإرهاب العراقي الضربة "خسارة استراتيجية كبرى للتنظيم الإرهابي"، مشيراً إلى أن القضاء على "الحلبي" بعد سلسلة من العمليات الناجحة خلال الشهرين الماضيين، أسفرت عن "قتل أكثر من ستة قياديين من الصف الأول لعصابات داعش الإرهابي".
أعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي مقتل "الإرهابي" عمر عبد القادر بسام المكنى "عبد الرحمن الحلبي"، أحد أبرز قيادات تنظيم داعش، بضربة جوية داخل الأراضي السورية بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي.
وأشار الجهاز في بيان، اليوم الجمعة (19 أيلول 2025)، إلى أن "الحلبي" كان يشغل منصب "مسؤول العمليات والأمن الخارجي" في التنظيم، ويتحمل مسؤولية التخطيط والإشراف على ما يسمى "الولايات البعيدة"، بالإضافة إلى "ضلوعه المباشر في تفجير السفارة الإيرانية في لبنان".
في تشرين الثاني 2013، كانت السفارة الإيرانية في بيروت هدفاً لتفجيرين انتحاريين مزدوجين أسفرا عن مقتل 23 شخصاً وإصابة 160 آخرين.
بحسب الجهاز تورط "الحلبي" كذلك في محاولات تنفيذ "عمليات إرهابية" أخرى في أوروبا والولايات المتحدة، أحبطت بـ "جهود استخبارية دقيقة".
العملية "النوعية" جاءت "ثمرة متابعة استخبارية دقيقة ودعم قضائي عراقي استمرت لعدة أشهر"، تمكن خلالها الجهاز من "تحديد تحركات الهدف ومكان تواجده ليتم تنفيذ الضربة الجوية من قبل قوات التحالف الدولي وتحييده نهائياً".
وأوضح الجهاز أن العملية جاءت تنفيذاً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني وبإسناد قيادة العمليات المشتركة وبإشراف رئيس الجهاز الفريق الأول الركن كريم التميمي.
استولى تنظيم داعش على مناطق واسعة من الأراضي العراقية والسورية في عام 2014، معلناً ما يسمى بالخلافة، وهزم في سوريا عام 2019 بعد عامين من هزيمته في العراق، لكنه لا يزال يشكل تهديداً أمنياً، خصوصاً في الصحراء الشرقية الواسعة في سوريا.
عدّ جهاز مكافحة الإرهاب العراقي الضربة "خسارة استراتيجية كبرى للتنظيم الإرهابي"، مشيراً إلى أن القضاء على "الحلبي" بعد سلسلة من العمليات الناجحة خلال الشهرين الماضيين، أسفرت عن "قتل أكثر من ستة قياديين من الصف الأول لعصابات داعش الإرهابي".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً