رووداو ديجيتال
أفاد مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، بالعثور على طفلة حديثة الولادة ملقاة على قارعة الطريق في مدرينة تكريت.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الاثنين (19 نيسان 2021)، إنه تم العثور على طفلة حديثة الولادة داخل علبة كارتون، ملقاة على قارعة الطريق ، قرب جسر الدلة الجديد في مدينة تكريت.
تابعوا قناة رووداو عربية على تليغرام
المصدر أوضح أن عناصر من الشرطة قاموا بنقل الطفلة إلى مستشفى صلاح الدين، ومن ثم تم وضعها في قسم الخدج، مشيراً إلى أن "هنالك أناس يرغبون بتبني الطفلة، حيث يتم ذلك عن طريق قاضي الأحوال الشخصية، الذي يقوم بتثبيت تبني الطفلة من قبل إحدى العوائل الراغبة بتبنيها، وتسجيلها بعهدتهم".
وأعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسيف، منتصف شهر أيلول الماضي، عن "حزنها البالغ وقلقها الشديد بشأن التقارير الحالية المتواصلة حول العنف ضد الأطفال في العراق"، مضيفة أن العنف بدأ يتصاعد بشكل ملحوظ، ضد الأطفال، منذ بداية انتشار كورونا.
وشهد العراق مؤخراً جريمتين مروعتين، بعدما عمد أحد الأشخاص إلى قتل طفل خنقاً بهدف سرقة دراجته في العاصمة بغداد، فيما أقدم آخر على حرق ابنه بعد صب مادة البنزين عليه في محافظة نينوى شمالي البلاد.
وقالت مديرية مكافحة إجرام بغداد التابعة إلى وكالة شؤون الشرطة في وزارة الداخلية، يوم الجمعة الماضي، إنها كشفت لغز جريمة قُتل خلالها طفل، بعد العثور على جثّته مرمية في أحد مواقع الطمر الصحي في منطقة المعامل في منطقة الحسينية في ضواحي العاصمة بغداد.
وأوضحت في بيان أنه "وبعد إحالة أوراق التحقيق إلى مكتب مكافحة إجرام حسينية المعامل، شُكّل فريق عمل للتحقيق بالحادث والتحرّي وجمع المعلومات التي أدت للوصول إلى المتهم الجاني وإلقاء القبض عليه".
وأشارت إلى أنّ المتّهم "اعترف بعد مواجهته بالأدلة، والتعمق بالتحقيق معه، باستدراجه المجني عليه إلى داره. وبعد التمكّن من المجني عليه داخل الدار، ربط يديه بأسلاك كهربائية وخنقه بواسطة قطعة قماش ووضع فراشاً ثقيلاً وأغراضاً فوقه للتأكد من قتله"، موضحاً أنّه سرق درّاجة المجني عليه قبل أن يرمي الجثة في منطقة للطمر الصحي بعيدة عن منزله.
ومساء الخميس الماضي، أكدت قيادة شرطة محافظة نينوى القبض على شخص قام بحرق ابنه.
وقال قائد شرطة نينوى، اللواء ليث خليل الحمداني، في بيان، إن "مديرية شرطة أم الربيعين التابعة لقيادة شرطة نينوى، وبعد ورود الإخبار، والكشف على محل الحادث وجمع المعلومات، تمكنت من إلقاء القبض على المدعو (ف. و. ن. ع)، الذي حرق ولده البالغ من العمر 14 عاماً، والمدعو (و. ف. و. ن)، في الشارع الرئيس القريب من منطقة البورصة في الجانب الأيمن من مدينة الموصل".
وأضاف: "حاول الجاني إخفاء معالم جريمته لجعلها قضاء وقدراً. وبعد التعمق بالتحقيق وتعاون المواطنين، اعترف المجرم بارتكاب جريمته البشعة بحق ولده الذي يرقد حالياً في المستشفى وهو بحالة صحية حرجة".
وارتفع مؤخراً معدل الجريمة في العراق في إطار العنف الأسري، ويعزو المختصون ذلك إلى الفقر والبطالة والمشاكل الاجتماعية والضغوط النفسية التي تعرض لها العراقيون خلال السنوات الماضية.


تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً