رووداو - أربيل
انتشار صور المرشحات الحسناوات في القوائم الانتخابية العراقية، أصبح مادة متداولة بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلق بعض المستخدمين بسخرية على هذا الأمر بالقول إن هؤلاء المرشحات هن سبب في حصد الأصوات ووقوع المزيد من حوادث السير.
المرشحة عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني لانتخابات البرلمان العراقي، هيشوو ريبوار علي، أكدت لشبكة رووداو الإعلامية الدور الملحوظ لجمال المرشحات في عملية التصويت، مشيرةً إلى ضرورة وجود توازن بين الجوهر والمظهر.
برامج تعديل الصور، أسدت خدمة كبيرة للمرشحات بشكل خاص، بتغيير ملامحهن لكي يظهرن في الملصقات الدعائية أكثر جمالاً وجاذبيةً.
المصور الفوتوغرافي، سيوان كريم، شدد لرووداو على أن المرشحين بدون استثناء يطلبون تعديل صورهم.
التحسين المفرط لصور بعض المرشحات كان أشبه بإجراء عملية تجميلية إلكترونية، إلى الحد الذي كان من الصعب تمييز الوجه الحقيقي للمرشحات عن صورهن في الملصق الانتخابي.
جدل المرشحات الحسناوات، لم يقف عند المواطنين فقط، حيث علق الصدر على استعانة بعض القوائم بالمرشحات الجميلات بالقول: "هذه من المضحكات المبكيات، فليس الميزان في إعطاء الصوت هو الشهوة، بل الميزان الحقيقي هو الضمير".
وترشحت 2014 ألفين وأربع عشرة مرشحة للانتخابات المقبلة، حيث تشكل النساء ما نسبته 25% من أعضاء مجلس النواب، بموجب نظام الكوتا المتبع في العراق.
ترجمة وقراءة: شونم عبدالله خوشناو
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً