الدفاع العراقية لرووداو: حدودنا مؤمنة ونتابع الوضع في سوريا

منذ 8 ساعات
مالك محمد
A+ A-

رووداو دیجیتال

تقول وزارة الدفاع العراقية إنها ماضية في تعزيز الحدود ومستعدة للرد على أي هجوم عليها، وبخصوص الأحداث الأخيرة في سوريا، أشارت إلى أنها تتابع الوضع.

مدير إعلام وزارة الدفاع العراقية، اللواء تحسين الخفاجي، أعلن اليوم (19 كانون الثاني 2026) أن القوات الاتحادية والبيشمركة مستعدة تماماً لصد أي تسلل عبر الحدود وأن هناك تنسيقاً وتبادل معلومات في كل المجالات.

وأوضح الخفاجي أنه في حال حدوث أي طارئ، سواء على حدود إقليم كوردستان التي تتولى البيشمركة حمايتها، أو على المناطق الحدودية التي تتولى القوات الاتحادية حمايتها، هناك استعداد وقدرات على الحدود تكفي للرد على الهجمات، واعتقال أو قتل كل من يحاول التوغل في البلد، مبيناً أن العمل مستمر وتجري مراقبة الجماعات الإرهابية بكثافة.

وعن التطورات الأخيرة في سوريا وروجآفا، أشار تحسين الخفاجي إلى أنهم يتابعون الوضع والأحداث التي تقع في سوريا، وحدودنا مؤمنة ولدينا خبرة في التعامل مع الجماعات الإرهابية في أشد المناطق الجغرافية وعورة.

وأضاف الخفاجي أن القوات العراقية تواثل التعاون مع المجتمع الدولي في مجال التصدي لتنظيم داعش، وهناك تبادل مستمر للمعلومات وعمليات مطاردة مشتركة مستمرة لعناصر التنظيم.

يذكر أن مقطع فيديو انتشر الليلة الماضية يظهر القوات الأمنية وهي متجهة إلى الحدود العراقية السورية في محافظة نينوى، وعلق رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة نينوى، محمد جاسم كاكائي، على ذلك في تصريح لرووداو قال فيه: "تحرك القوات الأمنية جاء بعد أن سيطر الجيش السوري على مناطق كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية والتي توجد فيها سجون تضم عناصر داعش وعوائلهم".

وخلال المواجهات بين الجيش العربي السوري وقوات سوريا الديمقراطي، يوم أمس، صرح الرئيس المشترك لشؤون اللاجئين والنازحين في الإدارة الذاتية، شيخموس أحمد، لرووداو قائلاً: "هجمات مسلحي هيئة تحرير الشام (التي هي جزء رئيس من الحكومة السورية الموقتة) هناك خطر حقيقي على مخيمات وسجون مسلحي داعش، لأن المهاجمون يشبهون داعش".

وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة نينوى: "أشيع أن السجناء فروا، ولهذا وجهت الحكومة العراقية المزيد من الإسناد العسكري إلى الحدود خشية أن يكون قسم من أولئك عراقيين ويتوجهوا إلى العراق".

أقامت الحكومة العراقية ثلاثة خطوط أمنية لحماية الحدود، الأول تمسكه قوات قيادة حرس الحدود، والثاني الجيش، والثالث الحشد الشعبي، وعن القوة التي توجهت الليلة الماضية إلى الحدود، قال محمد جاسم كاكائي: "كانت قوات من الحشد الشعبي، تم تحريكها لمسك الحدود، ولكن لم تقع أي حوادث غير مرغوبة على الحدود".

يذكر أن الحدود بين العراق وسوريا يبلغ طولها 618 كيلومتراً.

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر

الصدر محذراً من فتح السجون في سوريا: يجب مطالبة السلطة السورية والأردنية بتسليم الدواعش والبعثيين

حذّر زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر من تداعيات ما وصفه بفتح السجون وإطلاق سراح شذاذ الآفاق من قبل المتشددون في سوريا، معتبراً أن إطلاق سراح متشددين يشكّل خطراً متزايداً على أمن المنطقة، وداعياً الحكومة العراقية إلى اتخاذ سلسلة إجراءات داخلية وخارجية، من بينها مطالبة السلطات في كلٍّ من سوريا والأردن بتسليم مطلوبين.