رووداو ديجيتال
تستعد الحكومة العراقية لإعادة جميع العائلات العراقية من مخيم الهول عقب التطورات الأخيرة في سوريا.
وصرح مصدر أمني عراقي رفيع المستوى لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الاثنين (19 كانون الثاني 2026): "نستعد لإعادة جميع العائلات العراقية المتبقية في مخيم الهول إلى العراق في أسرع وقت ممكن".
يشرف وزير الهجرة والمهجرين العراقي بالوكالة، عبد الأمير الشمري، على عملية إعادة العائلات، ومن المقرر أن يزور لهذا الغرض اليوم مخيم الجدعة في نينوى، وهو مخيم مخصص لإعادة تأهيلها قبل عودتها إلى مناطقها.
يقع مخيم الهول جنوب شرق مدينة الحسكة، وهو تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد). قسم من قاطني المخيم هم عراقيون من زوجات وأطفال مقاتلي داعش السابقين.
بحسب المصدر ذاته، فإن التطورات الأخيرة في سوريا استدعت الإسراع في إعادة تلك العائلات، موضحاً: "لا يُعرف ما سيحدث في المستقبل القريب، لأن الوضع في سوريا غير مستقر ويجب أن نُعد أنفسنا لجميع الاحتمالات".
وكان الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين في الإدارة الذاتية، شيخموس أحمد، قد حذّر في تصريح لرووداو، من أن هناك "خطر جدي على المخيمات وسجون مسلحي داعش" بسبب الهجمات الأخيرة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، علي جهانكير، لرووداو، أن "أقل من 100 عائلة عراقية تبقت في مخيم الهول، وسيتم إعادتها معاً كدفعة أخيرة"، مشيراً إلى أن عملية إعادتهم "من المقرر أن تبدأ الشهر المقبل".
حتى الآن، تم إعادة 31 وجبة من المواطنين العراقيين من مخيم الهول.
يُنقل العراقيون العائدون من مخيم الهول إلى مخيم الجدعة في محافظة نينوى لإعادة تأهيلهم، ثم يعودون إلى مناطقهم الأصلية.
فيما يتعلق بالعدد الإجمالي للعراقيين الذين أُعيدوا من مخيم الهول، قال علي جهانكير، إن عددهم "وصل إلى ما يقرب من 21 ألف مواطن عراقي".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً