رووداو ديجيتال
أفاد رئيس مؤسسة الشهداء عبدالإله النائلي، بفتح أكثر من 220 مقبرة جماعية من أصل 250 مقبرة في العراق، مشيراً إلى أن عدد الشهداء المسجلين في المؤسسة يناهز الـ 277 ألفاً من مختلف الشرائح.
وفي حديث لمراسل شبكة رووداو الإعلامية، زياد إسماعيل، اليوم الخميس (18 أيلول 2025)، قال النائلي إن "شريحة شهداء الأجهزة الأمنية تضم أكثر من 50 ألف شهيد، وكذلك شريحة شهداء الإرهاب من المدنيين الكسبة تحوي أكثر من 160 ألف شهيد".
وذكر أن وفداً من المؤسسة يزور أربيل من أجل "التنسيق مع مؤسسة الشهداء ووزارة الشهداء والمؤنفلين (بحكومة إقليم كوردستان) من أجل تزويدنا بقاعدة بيانات الشهداء والمؤنفلين"، لافتاً إلى "اكتشاف مجموعة من المقابر الجماعية في الوسط والجنوب وكذلك في المنطقة الغربية، عثر بداخلها على رفات الكثير من الشهداء الكورد"، وفق قوله.
وأدناه نص الحوار:
رووداو: كم عدد الشهداء العراقيين ضمن المؤسسة؟
عبدالإله النائلي: عدد الشهداء في مؤسسة الشهداء موزع على شرائح. شريحة شهداء جرائم البعث لدينا ما يقارب 57 ألف شهيد، وشريحة شهداء الحشد لدينا أكثر من 10 آلاف شهيد. أما شريحة شهداء الأجهزة الأمنية فلدينا ما يقارب أكثر من 50 ألف شهيد، وكذلك شريحة شهداء الإرهاب من المدنيين الكسبة لدينا أكثر من 160 ألف شهيد.
رووداو: من ضمنهم، كم شخصاً من الشهداء الإيزديين يستلمون الراتب من قبل مؤسستكم؟
عبدالإله النائلي: بصراحة، لا توجد لدينا إحصائيات، ولكن في مديرية شهداء نينوى، لدينا متابعة خاصة لمعاملات الشهداء من الطائفة الإيزدية واهتمام خاص بهم. حالياً، أي عائلة شهيد تأتي إلى مؤسسة الشهداء لتوثيق معاملتها، يتم تسريع إجراءاتها بشكل كبير، ومن ثم رفع المعاملة إلى هيئة التقاعد لاستلام الراتب التقاعدي.
رووداو: حسب معلوماتنا، وفد من مؤسستكم يزور إقليم كوردستان ويجتمع مع وزارة الشهداء في الإقليم، ما الغاية من هذه الزيارة؟
عبدالإله النائلي: الغاية هي أولاً التنسيق بين مؤسسة الشهداء ووزارة الشهداء والمؤنفلين من أجل تزويدنا بقاعدة بيانات الشهداء والمؤنفلين، لأنه في التعديل الأول لقانون مؤسسة الشهداء رقم 23 لسنة 2024، تم شمول شهداء البيشمركة بمجموعة من الحقوق والامتيازات المعنوية. وبالتالي، عندما تُزوَّد مؤسسة الشهداء بتأييد، لا بد أن تعتمد على الوثائق الموجودة لدى وزارة الشهداء والمؤنفلين. جرى أكثر من لقاء في بغداد، ولدينا زيارات قادمة إلى الإقليم من أجل خدمة عوائل شهدائنا المسجلين في وزارة الشهداء والمؤنفلين ولكن عوائلهم ساكنة خارج الإقليم، هؤلاء هم الذين شُملوا بالحقوق والامتيازات.
رووداو: موضوع توحيد رواتب عوائل الشهداء، أين وصل مع إقليم كوردستان؟
عبدالإله النائلي: هذا الموضوع بصراحة خارج صلاحيات مؤسسة الشهداء. يوجد قرار صدر من المحكمة الاتحادية يقول إنه لا يجوز لمن ثبت وأخذ حقوقاً من وزارة الشهداء والمؤنفلين أن يقطعها ويأتي إلى مؤسسة الشهداء. هذا القرار أوقف مؤسسة الشهداء وكل الوزارات المعنية من أن تساهم في توحيد الرواتب. ولكن بإمكان الإخوة في إقليم كوردستان تعديل القوانين الموجودة، وبالتالي شمول عوائل الشهداء بحقوق وامتيازات جديدة.
رووداو: السؤال الأخير، موضوع الأطفال المفقودين في حلبجة، أين وصل؟ إذ تم تشكيل لجنة على مستوى لجنة الشهداء في البرلمان ومن ممثليكم وممثلي وزارة الشهداء في إقليم كوردستان، لكي تزور إيران وتبحث عن هؤلاء الأطفال.
عبدالإله النائلي: بصراحة، مدينة حلبجة هي من ضمن الرقعة الجغرافية لإقليم كوردستان، وبالتالي هي مشمولة ضمن وزارة الشهداء والمؤنفلين. مسؤوليتنا في مؤسسة الشهداء هي فتح المقابر الجماعية في كافة المناطق، سواء كانت في الإقليم أو في كافة المحافظات العراقية. وعندما تم اكتشاف مجموعة من المقابر الجماعية في الوسط والجنوب وكذلك في المنطقة الغربية، تم العثور على رفات الكثير من الشهداء الكورد، وتم استخراج الرفات وإجراء فحص الـ DNA، ومن ثم تسليم جثامينهم إلى الإقليم من أجل دفنهم بشكل أصولي.
رووداو: حالياً، كم مقبرة موجودة وسيتم فتحها قريباً؟
عبدالإله النائلي: فُتحت الكثير من المقابر. لدينا أكثر من 250 مقبرة، فُتحت أكثر من 220 منها، وبقي القليل لم يُفتح بسبب الإمكانات اللوجستية لفريق المقابر الجماعية. ولدينا تنسيق بين مؤسسة الشهداء ووزارة الشهداء والمؤنفلين في موضوع فتح المقابر الجماعية وتسليم الرفات وقضية الطب العدلي وتحليل الـ DNA.
رووداو: هل ستستأنف قريباً؟
عبدالإله النائلي: نعم، العمل مستمر.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً