مدير الدراسة الكوردية في كركوك: نحو 850 طالباً تحولوا من الدراسة العربية إلى الكوردية

18-09-2025
الكلمات الدالة كركوك الدراسة الكوردية
A+ A-
رووداو ديجيتال

أفاد مدير الدراسة الكوردية في كركوك كاميران علي بأن أكثر من 100 مدرسة بحاجة إلى التجديد، وتم إخلاء عدد من المدارس بالكامل، كاشفاً عن أن حوالي 850 طالباً تحولوا من الدراسة العربية إلى الكوردية.
 
وصرّح كاميران علي لشبكة رووداو الإعلامية بخصوص وضع مدارسهم، قائلاً: "بعد عام 2014، لم تتم إضافة أي مبنى لنا ولم يتم تجديد أي مدرسة".
 
وفقاً لكاميران علي، فإن الحكومة العراقية بعد أحداث 16 أكتوبر 2017، "تجاهلت" التعليم الكوردي "بشكل ممنهج" في المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان.
 
تحدث مدير قسم الدراسة الكوردية في كركوك عن وضع المدارس، قائلاً إن "أكثر من خمس أو ست من مدارسنا التي لم تعد صالحة للتعليم، قمنا بإخلائها وبحاجة إلى التجديد".
 
كما أوضح كاميران علي، أن أكثر من 100 مدرسة للدراسة الكوردية بحاجة إلى التجديد، وهناك أكثر من 40 مدرسة بدوام ثلاثي في كركوك، بالإضافة إلى عدد من المدارس بدوام رباعي.
 
بسبب قلة المساحة التعليمية وإخلاء عدد من المدارس القديمة، كان جزء من طلاب كركوك يدرسون في الكرفانات، وأشار مدير قسم الدراسة الكوردية في كركوك إلى أن "الكرفانات تم رفعها الآن بقرار من مجلس الوزراء، وهذا خلق لنا مشكلة كبيرة".
 
على الرغم من المشاكل الموجودة في الدراسة الكوردية، الا أن كاميران علي أكد أن "هذا العام شهد تسجيل حوالي 850 طالباً تحولوا من الدراسة العربية إلى الدراسة الكوردية".
 
كما لفت الى أن هذا العام سجل أكثر من ثمانية آلاف طالب في الصف الأول الابتدائي للدراسة الكوردية، وقد ارتفع عددهم مقارنة بالعام الماضي.
 
من المقرر أن تبدأ السنة الدراسية الجديدة في 21 أيلول.
 
في كركوك، يدرس أكثر من 100 ألف طالب كوردي في 557 مدرسة، حيث يقوم أكثر من 8500 معلم بتدريسهم.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

مجلس النواب العراقي

جلسة انتخاب رئيس جمهورية العراق تقسم الأطراف السياسية إلى 3 جبهات

انقسمت الكتل في البرلمان العراقي بشأن المشاركة في الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية إلى ثلاث جبهات: (المقاطعون، المشاركون، والذين لم يتخذوا قراراً نهائياً بعد). ووفقاً لمتابعات رووداو، بلغ عدد المقاعد التي حسمت أمر مشاركتها 152 مقعداً، بينما تصل جبهة المقاطعة حتى الآن إلى 104 مقاعد، في حين أن الجلسة تتطلب حضور 220 نائباً.