المنافسة بين المرشحين العرب والكورد والتركمان تزداد حدتها في محافظة صلاح الدين

18-04-2018
رووداو
الكلمات الدالة صلاح الدين الانتخابات البيشمركة
A+ A-

رووداو - أربيل

محافظة صلاح الدين واحدة من المحافظات العراقية الهامة، ولها مكانة رئيسة عند السنة، كونها محل ولادة الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

يتألف سكان محافظة صلاح الدين قومياً من الكورد والتركمان والعرب، ويبلغ عدد سكانها حسب أحدث تقديرات الحكومة العراقية مليوناً و509 آلاف نسمة، يشكل الكورد 4% منهم.

تضم محافظة صلاح الدين أقضية: تكريت، بيجي، الشرقاط، طوزخورماتو، الدور، سامراء، بلد، الدجيل وآمرلي. أما نواحي المحافظة، فهي: الإسحاقي، دجلة، العلم، الصينية، الضلوعية، المعتصم، يثرب، الحجاج وسليمان بيك.

لمحافظة صلاح الدين 12 مقعداً في مجلس النواب العراقي، ولم يتمكن الكورد في انتخابات 2014، رغم مشاركتهم بقائمة موحدة، من الفوز بأي من تلك المقاعد.

وتتنافس في الانتخابات المقبلة 30 قائمة وتحالفاً على مقاعد محافظة صلاح الدين، وتخوض الأطراف الكوردية الانتخابات ضمن قوائم مشتركة مع الأطراف العربية، وكان هناك ستة مرشحين كورد أول الأمر لكن اثنين من هؤلاء انسحبا ليتراجع عددهم إلى أربعة مرشحين، ويشارك الاتحاد الوطني الكوردستاني في تحالف قلعة الجماهير، بينما تشارك قائمة الوطن والاتحاد الإسلامي الكوردستاني في ائتلاف النصر، ويشارك الحزب الشيوعي ومرشح مستقل في تحالف التضامن، ومرشح حزب الحرية والجيل الجديد في تجمع عراقيين للتغيير، كما يشارك العرب الشيعة والسنة في الانتخابات من خلال قوائم كتحالف الفتح وتحالف سائرون وتحالف الوطنية وأطراف أخرى.

بعد سقوط نظام البعث، باتت محافظة صلاح الدين واحدة من أكثر المحافظات العراقية معاناة من عدم الاستقرار وكانت في حزيران 2014 واحدة من المحافظات التي احتلها داعش، ونفذ تنظيم داعش في 12 حزيران 2014 مجزرة قاعدة سبايكر الجوية التي تعد من كبرى جرائم ذلك التنظيم حيث بلغ عدد ضحايا المجزرة 2000-2200 من طلبة القوة الجوية، وجرت عملية استعادة محافظة صلاح الدين من تنظيم داعش بمشاركة الجيش العراقي والحشد الشعبي والبيشمركة في المناطق الكوردستانية، وأعلن محافظ صلاح الدين استعادة المحافظة في 24 أيلول 2016.

وكنتيجة لهجوم داعش على محافظة صلاح الدين نزح عدد كبير من سكان المحافظة ولجأوا إلى إقليم كوردستان وبعض المحافظات العراقية. بلغ عدد النازحين الذين لم يغادروا حدود المحافظة 14 ألفاً، فيما بلغ عدد الذين لجأوا إلى مناطق خارج حدود محافظتهم 110 آلاف، وقد عاد 18 ألفاً منهم إلى ديارهم.

نتيجة لأحداث 16 أكتوبر 2017، اضطرت 105 آلاف عائلة كوردية إلى النزوح من محافظة صلاح الدين، عاد نصفهم إلى ديارهم حتى الآن، ونزحت عشرة آلاف عائلة عربية لم يعد منها غير 25% فقط.

تفيد تصريحات ممثلي الكورد في مجلس محافظة صلاح الدين، والتي أدلوا بها لشبكة رووداو الإعلامية، بأن عدداً كبيراً من المواطنين الكورد تسلموا بطاقاتهم الانتخابية وقد فتحت وزارة الهجرة والمهجرين مكتباً خاصاً لاستقبال النازحين العائدين إلى ديارهم، ويطمح الكورد في المحافظة أن يكون لهم ممثل في مجلس النواب القادم.



تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب