رووداو ديجيتال
أكّد رئيس خلية الإعلام الأمني الفريق سعد معن، أن القوات الأمنية أعدّت خطة متكاملة لتأمين شهر رمضان، بالتوازي مع إجراءات مشددة لحماية السجون التي تضم عناصر من تنظيم داعش بعد نقلهم من سوريا إلى العراق.
وقال معن في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الثلاثاء (17 شباط 2026) إن "قيادة العمليات المشتركة هي الجهة المشرفة على تنفيذ الخطة، بالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد ووزارة الداخلية"، مبيناً أن الخطة "تتضمن جهداً استخبارياً وانتشاراً أمنياً، فضلاً عن مقارّ سيطرة لمتابعة جميع مضامينها ميدانياً".
وأضاف أن وزارة الداخلية تتابع كذلك "الأمور التنظيمية المرتبطة بالشهر"، مشيراً إلى أن الهدف هو "توفير أجواء آمنة تُمكّن المواطنين من أداء شعائرهم".
وطمأن رئيس الخلية الشارع بالقول: "نطَمئن المواطنين بأن القوة الأمنية والاستخبارية ستكون موجودة، وسيكون هذا الشهر مميزاً في العبادة والأمن والاستقرار".
ولفت معن إلى أن "الحركة تزداد بعد منتصف الليل" مؤكداً أن الأمن مستتب مع انتشار القوات الأمنية.
وفي ما يتعلق بملف السجون، أوضح أن اجتماعاً أمنياً موسعاً عُقد في مقر قيادة العمليات المشتركة، بحضور رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عبد الأمير رشيد يار الله، ونائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي، إلى جانب قادة وممثلين عن وزارتي الدفاع والداخلية والحشد الشعبي والأجهزة الاستخبارية وإدارة السجون.
وشهد الاجتماع "مناقشة ومراجعة الخطط الأمنية، وتقييم العمل ضمن قواطع المسؤولية، وتحليل الوضع الأمني العام، إضافة إلى تقييم الجهد الاستخباري".
وأشار إلى أن الجزء الأهم من الاجتماع ركّز على "حماية السجون وتحديد المهام والمسؤوليات"، فضلاً عن مناقشة "استمرار تأمين الحدود العراقية-السورية وبقية الدول المجاورة، وتطبيق الإجراءات الخاصة بشهر رمضان".
وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن "القوى الأمنية العراقية قادرة على حماية السجون، ولا توجد أي مشكلة أمنية، وهي محصنة من جميع النواحي"، مشيداً في الوقت نفسه "بالنجاحات الاستخبارية المتحققة في ملاحقة بقايا العصابات الإرهابية".
وخَلُص الاجتماع إلى ضرورة تكثيف الجهود والتنسيق بين مختلف التشكيلات الأمنية، لضمان توفير بيئة آمنة ومستقرة خلال شهر رمضان، بالتوازي مع استمرار الضغط على ما تبقى من خلايا التنظيمات المتطرفة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً