رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن توافد أعداد كبيرة من السائحين العرب والاجانب إلى البلاد خلال عام 2025 وبداية هذا العام، كان لبغداد حصة الأسد فيها.
وقال رئيس دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية اللواء مقداد ميري في بيان اليوم الثلاثاء (17 شباط 2026) "إن العاصمة بغداد كانت صاحبة النسبة الأعلى في أعداد السائحين الذين تجولوا في المناطق التراثية والأثرية، بالإضافة إلى إقبالهم الكبير على الاطلاع على ما يضمه العراق من شواهد تاريخية تمتد إلى آلاف السنين".
وأضاف ميري، أن استتباب الأمن كان أحد أهم الأسباب التي جذبت السياح إلى البلاد، حيث "عبروا عن تقديرهم الكبير والملحوظ للاستتباب الأمني وكرم العراقيين واستقبالهم الحار لهم".
يعكس هذا التصريح تحولاً نوعياً في قطاع السياحة العراقي، حيث لم تعد الزيارات تقتصر على السياحة الدينية فحسب، بل امتدت لتشمل الشواهد التاريخية التي تمتد لآلاف السنين.
التحديات الأمنية
رغم تراجع العمليات القتالية الكبيرة، لا تزال هناك عمليات ملاحقة لبقايا عناصر تنظيم داعش في بعض المناطق النائية.
في السياق سجلت بعض المناطق، مثل ميسان وجنوب الموصل، حوادث أمنية جنائية أو نزاعات عشائرية متفرقة يتم التعامل معها قانونياً.
إلى ذلك لا تزال بعض الدول، مثل الولايات المتحدة وأستراليا، تُدرج العراق ضمن مستويات تحذير عالية لمواطنيها بسبب ما تصفه بـ"البيئة الأمنية المتقلبة".
بشكل عام، تشير التقارير الصادرة حتى شباط 2026 إلى أن الوضع الأمني يتجه نحو الاستدامة المدنية، مع تركيز حكومي كبير على تحويل المسؤولية الأمنية من الجيش إلى الأجهزة التابعة لوزارة الداخلية في مراكز المدن.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً