رووداو - الرمادي
رغم محاولات الحكومة العراقية، في الاستجابة لمطالب الإدارة المحلية بضرورة تسليح العشائر، إلا انها لم تتمكن من التوصل إلى نتيجة مرضية بعد، حيث لا تزال حالة الإحتقان من تواجد عناصر الحشد الشعبي، تعم الشارع السني في الانبار، بينما لم تتخلص بغداد من توجسها تجاه تسليح أبناء العشائر.
اصرار الحكومة العراقية على إقحام قوات الحشد الشعبي في قتال داعش، بدلا من تسليح العشائر خذل أهالي الانبار، ودفع البعض من تلك العشائر إلى التهديد بوقف محاربتها للتنظيم المتطرف .
سكان الرمادي بدوا اكثر اصرارا على رفض تواجد مقاتلي الحشد الشعبي الذين ينتمون في غالبيتهم للمكون الشيعي في محافظة الانبار، معتبرين أنهم أثبتوا من خلال المعارك التي يخوضونها، أنهم الاولى بمقاتلة التنظيم المتطرف واستعادة المدن الخاضعة لسيطرته.
وتثير قوات الحشد الشعبي حساسية كبيرة لدى أهالي الأنبار، ويتخوف البعض من تكرار ما حصل في مدن ديالى وجرف الصخر عقب مشاركة الحشد الشعبي في المعارك التي جرت هناك قبل ان يتم اخلاؤها من سكانها .
لا تزال الحكومة العراقية متخوفة من تسليح العشائر بينما تدفع بعناصر الحشد الشعبي الى مدن الانبار بهدف مقاتلة داعش، حيث يرى الاهالي وجود تلك القوات استفزازيا .
القتل العمد والتهجير الطائفي وتدمير المساجد واحراق المنازل، جميعها تنسب الى مقاتلي الحشد الشعبي بينما ترى الحكومة العراقية تلك القوة تملك من اهمية كبيرة، نظرا لما حققته من انجازات سابقة، معتبرين جميع الاتهامات بحق الحشد الشعبي باطلة .
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً