رووداو دیجیتال
رشح القاضي رزكار محمد أمين نفسه لمنصب رئيس جمهورية العراق، ويقول "أنا لست مرشحاً عن اي حزب، وإن أيدني حزب فسأكون شاكراً له. لكني كمرشح، مرشح مستقل".
لدى مشاركته في برنامج (حدث اليوم) لشبكة رووداو الإعلامية، الذي يقدمه بيستون عثمان، أجاب المرشح لرئاسة جمهورية العراق، القاضي رزكار محمد أمين، عن مجموعة أسئلة ترتبط بمنصب رئيس الجمهورية وحسم المرشحين وقرار المحكمة الاتحادية إيقاف نشاطات هيئة رئاسة مجلس النواب العراقي.
وقال القاضي رزكار محمد أمين، إنه رأى من الضروري أن يترشح لرئاسة الجمهورية لأن ذلك "حق دستوري، وعلى المواطن واجبات وله حقوق، وهذا يندرج في إطار الواجبات والحقوق. بالتأكيد يحق لكل عراقي أن يترشح لكل المناصب، خاصة هذا المنصب الذي أصبح للكورد حسب تقليد متبع منذ سنوات بعد قيام العراق الجديد، وأنا كوردي ومن كوردستان، وأعتقد أني قادر على الخدمة، ومادامت عندي الرغبة والقدرة علي أن أعطي الناس ما عندي، من هذا المنطلق أعتقد أنني أستطيع ممارسة دور في المجال المخصص لعمل رئيس الجمهورية".
ولدى إجابته على سؤال: من من سياسيي إقليم كوردستان يدعمه، قال القاضي: "لم أتواصل حتى الآن مع أي من السياسيين، ولم يقف أحد حتى الآن ضدي".
وفي معرض الإجابة على سؤال إعادة صرف رواتب موظفي إقليم كوردستان، قال القاضي رزكار محمد أمين: "وأكثر من ذلك، لأن لكل محافظة حقوقاً، وهناك مبالغ مخصصة لها يجب صرفها، هناك محافظات تعرضت للكثير من الظلم، ويجب أن تحظى بالمزيد من الاهتمام".
وفيما يلي نص أسئلة رووداو وأجوبة القاضي رزكار محمد أمين:
رووداو: لماذا وجدت أن من الضروري أن تترشح لمنصب رئيس الجمهورية؟
رزكار محمد أمين: حق دستوري، وعلى المواطن واجبات وله حقوق، وهذا يندرج في إطار الواجبات والحقوق. بالتأكيد يحق لكل عراقي أن يترشح لكل المناصب، خاصة هذا المنصب الذي أصبح للكورد حسب تقليد متبع منذ سنوات بعد قيام العراق الجديد، وأنا كوردي ومن كوردستان، وأعتقد أني قادر على الخدمة، ومادامت عندي الرغبة والقدرة علي أن أعطي الناس ما عندي، من هذا المنطلق أعتقد أنني أستطيع ممارسة دور في المجال المخصص لعمل رئيس الجمهورية، كوظيفة، فرئاسة الجمهورية أيضاً وظيفة كسائر الوظائف. حسب تجاربي وخبراتي التي كسبتها خلال سنوات عملي المهني، استطعت أن أقول لنفسي إني قادر على تولي هذه المهمة، وشجعني كثيرون وشدوا على يدي.
رووداو: من هم أبرز الذين شجعوك وشدوا على يدك؟
رزكار محمد أمين: أكاديميون، ومن قوميات متنوعة، وأشخاص عاديون.
رووداو: أي السياسيين قدم لك الدعم؟
رزكار محمد أمين: حتى الآن لم أتواصل مع أي من السياسيين، كما لم يقف ضدي أي منهم حتى الآن.
رووداو: قبل أن تترشح. هل استشرت أحداً؟
رزكار محمد أمين: لا، لأن هذه الفكرة تولدت عندي منذ الشهر التاسع للسنة الماضية، كانت لي مقابلة مع جريدة (الزمان) العراقية، وأثير الموضوع معي. حتى عندما كنت في مؤتمر ببغداد بمشاركة مثقفين وشخصيات غير سياسية، كان يجري الحديث عن أن مسألة رئيس الجمهورية ستبحث بعد الانتخابات، وكانوا يسألونني لماذا لا تترشح، فقلت أنتظر أن يحين وقته.
رووداو: انتشرت شائعة مفادها أنكم مرشحو الشيخ نهرو الكسنزاني، وأنكم ترشحتم بمساندة منه، ما مدى صحة هذا؟
رزكار محمد أمين: ليس هناك شيء كهذا. بل أني لم ألتق السيد نهرو في هذا السياق. الشيخ نهرو صديق وأعرفه وأكن له الكثير من التقدير، لكنني لم أفاتحه عن قرب ولا عن بعد في هذا الموضوع، ولم يكلفني هو بالأمر، سواء أبصورة مباشرة أو غير مباشرة.
رووداو: أنتم واحد من القانونيين المعروفين على مستوى البلد، وقاض ناجح وتوليت مهمة هامة لسنوات في محكمة التمييز. هل أنت غير راض عن منصبك وتشعر أنك عندما تصبح رئيس جمهورية العراق ستتمكن من تقديم المزيد من الخدمة، أكثر مما تقدمها الآن؟
رزكار محمد أمين: كقاض، أنا لست فقط غير راض عن المعاملة التي لقيتها في مجال القضاء فحسب، بل مستاء أيضاً. لأنني تلقيت ضربات مستمرة منذ سنوات وأنا في منصبي الذي أستحقه. كان آخر تلك الضربات في المحكمة الاتحادية العليا التي كان يمكن أن أكون ضمنها. لكن عملي قاضياً في غرفتي وعلى مكتبي هو أقدس عمل في رأيي، وأعظم من رئاسة الجمهورية أو أي عمل آخر وأكثر لذة.
لكن التعامل الخاطئ والإداري معي شيء آخر، هذا لم يجعلني أكره العمل قاضياً، إلا أن الاستمرار في العمل القضائي لم يبق منه الكثير فيما يتعلق بي، وكذلك من حيث العمر فأنا أقترب من سن التقاعد، وإلا فإني أفضل العمل القضائي على رئاسة الجمهورية، ولكن رئاسة الجمهورية أيضاً لها علاقة بالعدالة وأينما استطعت العمل من أجل العدالة وضد الظلم، وفي أي موقع كنت، يمكن عمل ذلك. لهذا فإن لرئاسة الجمهورية بعض السلطات.
رووداو: يدور الكثير من الحديث حول كون سلطات رئيس الجمهورية رمزية، ما الذي تستطيع أن تضيفه لإقليم كوردستان وحقوق الكورد في العراق، في إطار الصلاحيات التي حددها الدستور لرئيس الجمهورية؟
رزكار محمد أمين: أعتقد أن رئيس الجمهورية هو حامي الدستور، فهو يحمي سيادة الدولة ويحمي الدستور. الدستور يدخل في كل جوانب الحياة، خاصة حقوق الإنسان التي وجدت لها مكاناً كاملاً في الدستور. فإذا لم تدافع عن حقوق الإنسان، هذا يعني أنك لم تحم الدستور، وإذا انتهكت حقوق الإنسان ستكون انتهكت الدستور. لذا فإن هناك فرصاً وأبواباً كثيرة يستطيع رئيس الجمهورية الدخول منها إلى مجال الدفاع عن حقوق الإنسان في مواجهة الانتهاكات التي تجري، والظلم الموجه لأي طرف أو أي فرد في هذا البلد، وهذا ينطبق على إقليم كوردستان أيضاً. لهذا أرى أن حماية الدستور ليست كلمة قيلت للتجميل.
رووداو: مثلاً، حقوق موظفي إقليم كوردستان التي تسلب منذ سنوات بصورة لادستورية، ما الذي لم يفعله فؤاد معصوم ولا برهم صالح، لاستعادة تلك الحقوق، وتستطيع أن تفعله عندما تذهب إلى بغداد؟
رزكار محمد أمين: أحد المبادئ الموجودة في الدستور العراقي، المادة (14) على سبيل المثال، التي تقول إن العراقيين متساوون في الواجبات والحقوق وأمام الدستور، والكورد في كوردستان العراق وفي إقليم كوردستان مشمولون بهذا النص الدستوري وبكل نص آخر في الدستور. لهذا فإن حرمان فرد كوردي هو مثل حرمان فرد بصري.
لن تستطيع اتخاذ قرار قبل أن تذهب إلى هناك، وتتسنم المنصب، وتنظر في الملفات، وتعرف ما هي الأعمال التي أنجزوها وما هي الخطوات التي اتخذوها.. لكن من الناحية المبدئية فإن للفرد العراقي والفرد الكوردستاني كل الحقوق والمستحقات التي يجب أن يتمتع بها الفرد العراقي. لدى أولئك مشكلة أخرى مع حكومة إقليم كوردستان، وذلك موضوع آخر يجب وضعه جانباً، على الحكومة أن تدفع لأبناء كوردستان مستحقاتهم مما في خزينة الدولة العراقية، أما مسألة وجود حسابات بينها وبين حكومة إقليم كوردستان فتلك مسألة أخرى ولا يمكن أن تترك تلك الحسابات بدون حسمها.
رووداو: أي أنكم تتبنون المادة 14 من الدستور، وتستطيعون استعادة حقوق موظفي إقليم كوردستان؟
رزكار محمد أمين: وأكثر من ذلك، لأن لكل محافظة حقوقاً، وهناك مبالغ مخصصة لها يجب صرفها، هناك محافظات تعرضت للكثير من الظلم، ويجب أن تحظى بالمزيد من الاهتمام.
رووداو: على سبيل المثال، لم يتم إنجاز هذه الأمور حتى الآن، هل أن الذين كانوا في بغداد منذ 2013 و2014 وشغلوا منصب رئيس الجمهورية، كانوا يجهلون هذه الأمور، أم هناك ظروف وأوضاع لا تسمح لهم بإنجازها؟
رزكار محمد أمين: لا أعلم، والجواب عندهم. لكني أتحدث عن نفسي، لو أنني ذهبت إلى هناك في الغد، عندها يجب علي أن أدافع عن كل ما يتعلق بحق الإنسان العراقي عموماً والكوردي خصوصاً.
رووداو: هل تلقيت وعداً من أحد بالتصويت لصالحك؟
رزكار محمد أمين: لا، لأن هذه المسألة تحسم داخل مجلس النواب. الأحزاب الكوردية هي التي تحسم هذا الموضوع، وأنا إنسان واقعي، وأعلم أن الكتل الكوردستانية الموجودة في بغداد حالياً، هي التي تستطيع اقتراح ذلك الشخص، ولنقل إن مرشحهم سيفوز، فالأمر بات رهناً بالمحاصصة.
رووداو: أي أنك تطمع في أن تصبح مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني؟
رزكار محمد أمين: أنا لست مرشح حزب، لكن إن ساندتني الأحزاب سأكون شاكراً لها. أما كمرشح، فأنا مرشح مستقل.
رووداو: على سبيل المثال، ألم تسع للقاء بافل جلال طالباني، أو شخص من الحزب الديمقراطي الكوردستاني؟
رزكار محمد أمين: حتى الآن لم يكن لي لقاء حول مسألة المساندة، وإن كان للحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني مرشحهم، فعندها لن يصوتوا لصالحي.
رووداو: هل ستنسحب إن كان للحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني مرشحهم؟
رزكار محمد أمين: لا، لن أنسحب. سأمضي حتى نهاية العملية وإن لم أفز بأصوات.
رووداو: هل عندك أمل في الفوز؟
رزكار محمد أمين: ليس عندي أمل في أن يجري انتخابي قدر تعلق الأمر بالأمل. لكني أشارك في عملية ديمقراطية.
رووداو: أي أنك لست طامعاً في أن تصبح رئيس جمهورية، وتريد المشاركة في العملية؟
رزكار محمد أمين: هذان أمران، العملية الديمقراطية هي الخطوة الأولى التي تريد المشاركة فيها، هذا حق لكل فرد أن يحضر هذه العملية الديمقراطية ويثريها، لا يصح احتكار الموضوع لطرف أو لحزب، خاصة وأن الحزبين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني حزبان قوميان حسب أدبياتهما، ولهذا لا ينبغي أن يتحسسا من قيام كوردي بترشيح نفسه لأي منصب ذي علاقة بالكورد. لهذا أرجو أن لا يفصل الحزبان بين الكورد وبين الحزب، وعليهما أن يكونا في خدمة الكورد. أما كيف يقدمون هذه الخدمة؟ يجب أن تكون آلية تقديم الخدمة بصورة لا تحتكر كل شيء لأعضائهما، فعندها سيتغير المفهوم وسيكون له أثر سيء، خاصة وأن هذا المنصب في بغداد هو للكورد ومن حصة الكورد. أما كيف تحسم الأحزاب هذه المسألة فأرجو أن يتوصلوا إلى حل أو يكون لهم مرشح، أنا لن آخذ عليهم إن كان لهم مرشح، أما إن لم يكن للأحزاب الكوردية والكتل الكوردية مرشحوهم وأحجموا عن مساندتي، فعندها سأعاتبهم.
رووداو: هل تواصلت مع (الجيل الجديد)؟
رزكار محمد أمين: لا، وهذه الرسالة موجهة إليهم أيضاً، كلهم، وللعرب أيضاً.
رووداو: هل تفاوضت مع الشيعة والسنة، أم تكتفي برسالتك التي توجهها عن طريق التلفزيون؟
رزكار محمد أمين: رسالتي موجهة للعرب أيضاً، لكن لكون رئاسة الجمهورية للكورد، من الأفضل أن تحصل أولاً على مساندة الكورد الذين إن لم يساندوك، لن تنجح.
رووداو: تحدثتم عن أهمية كون رئيس الجمهورية حامياً للدستور، والمادة 140 الدستورية من المواد التي تهم شعب كوردستان كثيراً. ما هو الدور الذي يمكن أن يلعبه رئيس الجمهورية في تنفيذ هذه المادة، وتستطيعون أن تلعبوه عندما تصبحون رئيساً للجمهورية؟
رزكار محمد أمين: في الحقيقة، ليست المادة 140 تلك المادة الجيدة، فالمادة 140 التي جاءت من المادة 58 من قانون إدارة الدولة، لو أنك دققت فيها ستجد أنها لم تقدم حلاً كونكريتياً لمسألة المناطق المتنازع عليها. لذا فإن هذه مشكلة بحد ذاتها.
ثانياً، الدستور يجب أن ينفذ، أما كونه لا ينفذ، فهناك آلية لتنفيذه. أنا لا أفهم أين تكمن مشكلة مادة دستورية صوتوا لها جميعاً، أن ينسحب حزب أو لا ينسحب هذا موضوع آخر. ينتهك القانون كل يوم.
رووداو: ما هو الدور الذي تستطيعون القيام به لتنفيذ هذه المادة الدستورية، بصفتكم حامياً للدستور؟
رزكار محمد أمين: المحاكم موجودة، وهناك طرق أخرى لتنفيذها مع السلطة التنفيذية، ورئيس الجمهورية جزء من السلطة التنفيذية.
رووداو: في العام 2011، قدم الرئيس جلال الطالباني، بصفته رئيساً للجمهورية، مشروع قانون لمجلس النواب العراقي، وكان واحداً من الحلول المقدمة لمسألة المناطق الكوردستانية خارج الإقليم، لكنه توقف. هل تستحسنون إحياء مشروع القانون ذاك؟
رزكار محمد أمين: لا أعرف الآن إن لم أقرأه. بعد أن أطلع عليه وأقرأه.
رووداو: مشروع القانون فيه مجموعة حلول وآليات وخطوات لحلها عن طريق قانون.
رزكار محمد أمين: الآليات وضعت في المادة 58 من قانون إدارة الدولة. تلك المادة ومادة أخرى من ذلك القانون انتقلتا إلى الدستور. إحدى المادتين تشير إلى أنه لا يمكن المساس بحدود المحافظات، مع المادة 58.
رووداو: أي أن تلك المادة تنافي المادة 58؟
رزكار محمد أمين: تلك المادة واحدة من المواد التي نقلت إلى الدستور، وهي خطيرة. أن تكون الحدود غير قابلة للمساس بها.
رووداو: في وسائط التواصل الاجتماعي. عندما أعلنا أننا سنستضيفكم. طرح المواطنون أسئلة، منها الذي يخص دور الشيخ نهرو الكسنزاني. لكن هناك من المواطنين من يقول إن سيادة القاضي شخصية تحظى باحترام وتقدير بالغين، لماذا يورط نفسه في تلك المعمعة؟ في حين يعرف أنه لن يفوز.
رزكار محمد أمين: أنت تحدثت عن السيد الشيخ نهرو، وأنا سمعت من آخرين يقولون إن الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو الذي شجعك. وعن القول الآخر، فهو موجود ومعقول، لكن على المرء أن يمضي ويتحرك ويقدم ما عنده للناس، ولم لا. من جهة أخرى، إن نظرت للأمر من ناحية شرعية، فهو فرض كفاية، يقول إن رأى أحد أنه مؤهل وعلم أن فيه المواصفات المطلوبة ولم يترشح أو لم يتقدم، سيتحمل نوعاً من الإثم. وأنت تعيش في بلد سيتم اختيار رئيس جمهورية له، وسأبقى من الرعية أتطلع إلى ما تجود به يده، وإن كانت لدي الفرصة لأذهب وأعمل هذا العمل، فلماذا أمنع نفسي؟ ليقم بالمنع الذين لا يريدون أن يكون الشخص المناسب في المكان المناسب، ويتحملوا هم المسؤولية والإثم.
أنا أيضاً أسأل نفسي، لماذا تزج بنفسك في هذه المشكلة، لكن الحياة نصفها مشاكل ونصفها الآخر هدوء وسلام.
رووداو: صدر قرار عن المحكمة الاتحادية أوقف نشاطات هيئة رئاسة البرلمان لحين البت في قضية الجلسة الأولى للدورة البرلمانية الخامسة. هل كان في الجلسة الأولى للبرلمان أي شيء غير قانوني وغير دستوري؟
رزكار محمد أمين: كان أداء اليمين صحيحاً، ومرض رئيس السن الذي غادر مقعده وذهب إلى المستشفى، وملئ مكانه. لكن ربما أقول إنه كان الأليق من ناحية التقاليد والآداب أن ينتظروا بعض ساعات ليعرفوا كيف ستكون حالته الصحية.
صحيح أن شخصاً آخر حل محله، والقانون يقول عن رئيس السن إن أكبر الأعضاء سناً هو الذي يدير الجلسة، وفي حال غيابه يحل شخص آخر محله. أما اتخاذ قرار بشأن مجمل العملية، فأولاً، ملف القضية ليس بين يدي، وثانياً، هذا من اختصاص المحكمة الاتحادية، أي أن هذا سيكون بمثابة تدخل في عملها، لكن لو أني كنت في مكانهم لما أوقفت عمل هئية الرئاسة، فلا حاجة لإيقاف انتخاب هيئة الرئاسة والجلسة، بل هي قانونية أو غير قانونية. إيقاف العمل هو نوع من القول بعدم القانونية. صحيح أنه يجب إصدار قرار آخر في الأخير. قرار المحكمة الاتحادية، كما يقولون هم، لن يكون عائقاً في طريق المواعيد الدستورية.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً