اللجنة الصدرية لإعادة أملاك الأقليات تعيد 211 عقاراً لأصحابها

15-12-2022
هلكوت عزيز
هلكوت عزيز
 إعادة أملاك المسيحيين
إعادة أملاك المسيحيين
الكلمات الدالة مقتدى الصدر المسيحيون العراق
A+ A-

رووداو ديجيتال

أعلنت اللجنة المكلفة من قبل زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بإعادة أملاك المسيحيين وباقي الأقليات، أنها تمكنت من إعادة 211 عقاراً لأصحابها الحقيقيين، حتى الآن.

وأعادت اللجنة اليوم الخميس (15 كانون الأول 2022)، عقارين لمالكيهما في بغداد، وهما منزل في حي المعملين بمنطقة المشتل، وشقة. 

وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، قد أعلن في (5 حزيران 2022)، تمديد عمل اللجنة، وتعيين ثلاث شخصيات جديدة في اللجنة.

المنزل الواقع في المشتل تبلغ مساحته 600 متر، واستولى عليه عدد من الأشخاص في عام 2016، بحسب ما أوضح مالكه لشبكة رووداو الإعلامية، والذي بيّن أنه راجع اللجنة التي شكلها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وتمكنت من حل المشكلة خلال 5 أيام.

مالك المنزل دعا العراقيين المغتربين جميعاً للعودة إلى العراق، مشيراً إلى أن "البلد سيبدأ مرحلة جديدة، لا ظلم ولا فساد ولا طائفية فيها" بفضل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر. 

بشأن عدد المسيحيين في بغداد، قال إنه كبير، مشيراً إلى أنه لوحده يعرف "15 مسيحياً بمناطق مختلفة في بغداد، تدخل مكتب الصدر وأعاد لهم حقوقهم".

من جانبه قال عضو اللجنة، حسن الكعبي، لشبكة رووداو الإعلامية، إن اللجنة قامت بجولة في محافظة البصرة قبل يومين لـ "تسليم بعض العقارات لأصحابها الحقيقيين من المكون المسيحي والصابئي".

ولفت إلى أن المنزل الذي أعيد لمالكه في المشتل "اغتصب في ظروف صعبة، وتحت تهديد السلاح من قبل بعض ضعاف النفوس".

الكعبي أشار إلى أن المجتمع العراقي بمختلف مكوناته "نسيج متآلف"، منوهاً إلى أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يؤكد دائماً على "ضرورة الحفاظ على هذا النسيج المجتمعي من التصدع والانهيار".

حول العقارات التي تمكنت اللجنة من إعادتها لأصحابها بيّن أنها تمكنت من "إعادة 211 عقاراً وهناك عقارات قيد التسليم في ميسان والديوانية والنجف وكربلاء".

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

عضو ائتلاف دولة القانون بلال الناصري

عضو بائتلاف دولة القانون لرووداو: المالكي لم يطرح الإنسحاب وملتزم بقرار الإطار

أكد عضو ائتلاف دولة القانون، بلال الناصري، أن مرشح رئاسة الوزراء نوري المالكي ملتزم بقرار الإطار التنسيقي، وسيكون "أول المؤيدين" في حال قرر الإطار سحب ترشيحه لرئاسة الوزراء، مشيراً إلى أن ائتلافه لا يزال متمسكاً بالمالكي باعتباره "الأنسب لهذه المرحلة" الصعبة التي يمر بها العراق.