ضرب النساء واعتدى على ضابط.. نائب عن تقدم يهاجم عائلة في الدبس بسبب انتماء ابنهم إلى البيشمركة

15-11-2025
آثار الأعيرة النارية على المنزل - صاحب المنزل مؤيد خلف
آثار الأعيرة النارية على المنزل - صاحب المنزل مؤيد خلف
الكلمات الدالة الدبس كركوك مهيمن الحمداني تقدم
A+ A-
رووداو ديجيتال

تعرضت عائلة من قضاء الدبس في محافظة كركوك لاعتداء اتهمت فيه النائب عن حزب "تقدم"، مهيمن الحمداني، باقتحام منزلها وإطلاق النار والاعتداء على النساء ومحاولة خطف أحد أبنائها، إضافة إلى ضرب ضابط في الجيش حاول التدخل، في حادثة وصفوها بأنها "تجسيد لغياب الدولة"، بسبب انتماء أحد افراد العائلة إلى قوات البيشمركة. 

بحسب مراسل شبكة رووداو الإعلامية، هيوا حسام الدين، أقدم المرشح الفائز عن حزب تقدم على مهاجمة أحد أفراد بيشمركة الزيرفاني، بعدما كتب شقيقا البيشمركة تعليقات على فيسبوك تتعلق بالمرشح مهيمن. وقد توجه المرشح إلى منزل العائلة لمعاقبتهما، وأطلق أكثر من 100 رصاصة على المنزل.

وقال "مؤيد خلف"، أحد أفراد العائلة لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم السبت (15 تشرين الثاني 2025)، إن الاعتداء سبقه تهديد عبر "فيسبوك"، قائلاً: "هددنا ويقول لماذا لم تنتخبوني؟ أنتم عملاء للكورد".
 
وأضاف، أن النائب مهيمن "اتصل بنا وقال إنه قادم إلى منزلنا، وبالفعل أتى هو وحمايته وقاموا برمي بيتنا بالطلقات"، مشيراً إلى أنه "اعتدى على والدتي وأخواتي، وأخذ هواتفنا، وضرب نقيباً في الجيش يعمل مسؤولاً على المنطقة".
 
وأكد، أن النائب "هو من قام بالاعتداء وليس حمايته"، مبيناً أن "هذه آثار الطلقات التي قمنا بتصويرها".
 
وأوضح أن والدته قدّمت دعوى رسمية في مركز شرطة الدبس، مشيراً إلى وجود شهود على الاعتداء عليها وعلى شقيقته وتكسير سيارتهم. 
 
ولفت، إلى أن "كل هذا لأنني منتسب إلى البيشمركة"، مشيراً إلى أن "الشرطة جمعت الأدلة وتسجيل الدعوى".
 
وتابع بالقول، إن "بعد الحادث لم يتصل بنا أحد، لأنه يدعي أنه أعلى سلطة في الدبس وهو فوق الجميع لذلك لا يحسب حساب لأحد"، لافتاً إلى أنه "لا يوجد من يحمينا، وما فعله هذا النائب يؤكد غياب الدولة".
 
من جهتها روت والدة العائلة، حمده عبدالله حمزة، تفاصيل لحظة الهجوم قائلة، إن "7 إلى 8 سيارات سود مظللة أتت علينا. نزل مهيمن وبدأ بالرمي على بيتنا. طلبت منه أن يتوقف فقال إنه يبحث عن نوفل، ثم دخل المنزل وسحب ابني وضربني، وحاول أن يأخذ ابني بالسيارة".
 
وتابعت: "لحقت بهم وتمسكت بابني، فقام هو وحمايته بضربي، ثم عاد وضربني وضرب ابني مؤيد، ووضع المسدس على رأسه يريد قتله". 
 
وواصلت بالقول: "سحبتُ المسدس ووضعته على صدري بدلاً عنه"، وأردفت أن مهيمن "دفع زوجة مؤيد، وتجاوز على ابنتي بألفاظ نابية، وحطم أغراض البيت والسيارة". 
 
وأشارت السيدة حمزة، إلى أن "الجيش حاول التدخل لكنه ضرب الضابط أيضاً وقال له: أنا الدولة هنا"، مؤكدة رفعها دعوى ضد النائب عن تقدم. 
 
وشددت، على أن "الدولة إذا لم تأخذ لي حقي سأذهب إلى عشيرتي في بغداد".
 
أما مؤيد خلف عليوي فقال لرووداو، أنه قد "أتى واعتدى على بيتنا وأطلق النار، وضربني هو وحمايته وأرادوا قتلي، ولولا تدخل الناس لأخذوني في حقيبة السيارة". 

وأشار إلى أن ضابطاً برتبة نقيب اسمه (محمد) حاول التدخل، لكن النائب "صفعه وقال له: أنا فوق الجميع هنا".

الضابط في الجيش العراقي، الذي تعرض للضرب في الحادثة على يد مهيمن الحمداني وحراسه، تقدم بشكوى لدى الشرطة، كما انتشرت قوات الجيش حول قضاء دبس وطالبت بأن يسلم مهيمن الحمداني نفسه للشرطة.

وتؤكد العائلة أنها بانتظار إجراءات الدولة، فيما لا تزال القضية لدى شرطة الدبس التي جمعت الأدلة، وسط مخاوف العائلة من تكرار الاعتداء في ظل “غياب الحماية".
 
وأظهرت مقاطع فيديو نشرها مواطنون عبر السوشيال ميديا، تعرض منزل في قضاء الدبس لاطلاق نار، مشيرين إلى أن "الاعتداء تم من قبل النائب عن حزب تقدم مهيمن الحمداني، بسبب تعليق على فيسبوك".  
 
وأظهرت الفيديوهات تعرض المنزل لإطلاق نار كثيف، فضلا عن تحطم زجاج سيارة كانت مركونة داخل المنزل، فيما أشارت مصادر أمنية إلى تحرك القوات الأمنية وتطويق مقر النائب على إثر الحادثة التي أثارت الذعر بين الأهالي.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب