رووداو ديجيتال
تعاني قرية تلموس التابعة لناحية زمار في محافظة نينوى نقصاً ملحوظاً في الخدمات رغم أن ساكنيها يتجاوزون الخمسة آلاف نسمة.
ينتمي معظم أهالي هذه القرية إلى عشيرة الكركري، ويشيرون إلى وجود نقص واضح في الخدمات الأساسية، ما انعكس سلباً على حياتهم اليومية.
يقول أحد ساكني القرية، فيصل عبد الكريم، وهو معلّم، لشبكة رووداو الإعلامية إن "الخدمات لا تنفذ في مناطقنا".
ويوضح فيصل عبد الكريم أن "شوارع هذه القرية غير معبّدة".
بدوره، يقول المواطن مروان داوود إن "هنالك العديد من القرى الكوردية في ناحية زمار، وكل قرية يتجاوز نفوسها خمسة الاف نسمة، مثل تلموس وكاريز وقسرج، لكن لحد الان شوارع هذه القرى غير معبدة".
أما المعلّم أحمد هوار، فيقول: "توجد صعوبات تواجه المدارس، وهناك خمسة مدارس دوامهم داخل مبنيين، لذا هناك زحام كبير"، مردفاً: "حتى عملية التدريس لا تسير بشكل جيد، كما أن الصفوف لا تكفي لعدد الطلاب".
أما الياس حسن، وهو متقاعد، فيقول: "عندما كان البيشمركة والحزب (الديمقراطي الكوردستاني) والاسايش متواجدون هنا، كان وضعنا جيداً جداً".
ولفت الى أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني "تدخّل وعيّن أكثر من الف شاب في شرطة النفط، وبعد انتهاء داعش شكلنا لواء كاملاً من عشيرة الكركري".
الجهات المعنية أكدت على قلة الخدمات، ومن أبرزها النقص الحاد في مياه الشرب.
بهذا الصدد، يقول مدير ناحية زمار عويد خليل أحمد: "توقفت مشاريع الماء في ست الى سبع قرى، والان ينقلون الماء عن طريق الصهاريج والمشاريع الباقية مستمرة بالانخفاض .
ناحية زمار يسكنها أكثر من 150 ألف نسمة، وتشمل 82 قرية كوردية وعربية، حيث تبلغ نسبة السكان الكورد فيها نحو 50%.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً