رووداو ديجيتال
قتل عضو مجلس محافظة بغداد صفاء المشهداني، بعبوة لاصقة وضعت في سيارته، شمالي العاصمة العراقية بغداد.
وفقد المشهداني، وهو مرشح الانتخابات البرلمانية العراقية، حياته أثناء جولة ميدانية له في منطقة الطارمية شمالي العاصمة.
يعد هذا أول حادث قتل لمرشح خلال الحملة الانتخابية لهذه الانتخابات البرلمانية العراقية.
صفاء حسين ياسين عبد الله المشهداني، كان المرشح رقم 26 على قائمة تحالف السيادة، وهو تحالف سني يرأسه خميس الخنجر.
من المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية العراقية في 11 تشرين الثاني 2025.
يتكون البرلمان العراقي من 329 مقعداً، منها 320 مقعداً عاماً و9 مقاعد مخصصة (كوتا).
"ناقوس خطر"
من جهتها، قالت النائب غزال المساري، إن المشهداتي "اغتالته أيادي الغدر والخيانة، في جريمة جبانة تعيد إلى أذهاننا أيام الاغتيالات السوداء التي ظنّ العراقيون أنهم تجاوزوها إلى غير رجعة".
وحذرت من أن "عودة مسلسل الاغتيالات تدقّ ناقوس الخطر في أمن العاصمة بغداد، بعد أن عاش المواطنون فترة من الاستقرار والطمأنينة".
وأكدت أن "الجريمة لن تمرّ دون حساب"، مطالبة الجهات الأمنية والحكومية بـ "تحمّل مسؤولياتها كاملة في كشف الجناة ومحاسبة كل من تورّط في هذا العمل الإجرامي أو تستّر عليه، أيًّا كان موقعه".
"لجنة تحقيقية"
في وقت لاحق، أدان رئيس مجلس النواب العراقي، محمود المشهداني، اليوم الأربعاء (15 تشرين الأول 2025)، اغتيال المرشح للانتخابات البرلمانية صفاء المشهداني.
ونعى المشهداني، في بيان رسمي، المرشح المغتال الذي وصفه بـ "الابن البار للقضاء" والمرشح ضمن تحالف "السيادة الوطنية-تشريع"، مشيراً إلى أنه قتل مع اثنين من مرافقيه في "عمل إرهابي جبان".
ودعا رئيس البرلمان الحكومة والجهات الأمنية المختصة إلى "ضرورة القيام بالإجراءات التحقيقية اللازمة وتشكيل لجنة تتولى التحقيق في هذه الجريمة البشعة، لمعرفة الجناة وتقديمهم إلى العدالة".
كما أعلن المشهداني أن مجلس النواب سيقوم من جهته بتشكيل "لجنة تحقيقية لمعرفة ملابسات الحادث الإرهابي الذي استهدف شخصية وطنية واجتماعية، وتقديم كل المتورطين إلى القضاء".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً