رووداو – أربيل
تلقي الأوضاع الأمنية التي يشهدها العراق بظلالها على مختلف نواحي الحياة، من بينها ألعاب الأطفال التي تحاكي الحرب والمعارك الجارية في مدن عراقية عدة، حيث أصبحت الأسلحة ألعاباً يلهون بها، الأمر الذي يشكل تهديداً لطفولتهم، وكذلك لمستقبلهم.
وقال أحد الأطفال لشبكة رووداو الإعلامية، إنه "اشترى المسدس لكي يلعب به ويحمي نفسه، ولا توجد لعبة أخرى ليلعبوها، وهم يشعرون بالملل، وأنهم أسعفوا أحد الأصدقاء أمس بسبب إصابته في العين".
من جهته قال أحد المواطنين، لرووداو، إن "هذه الظاهرة المنتشرة في العراق خطيرة، حيث أن انتشار ألعاب المسدسات والرشاشات تلقي بظلالها السلبية على الأطفال، فقد تطبعت في أذهانهم الأسلحة والقتال".
وأضاف أنه عدا عن ذلك فإن "هذه الألعاب خطيرة وتهدد صحة الأطفال، حيث أسعفنا أحد الأطفال إلى المستشفى بسبب إصابة في العين، فشاهدنا في المستشفى حوادث أخرى سبقتنا إلى هناك".
وتابع بالقول إن "على الدولة محاسبة التجار والمسؤولين عن هذه الظاهرة، لا سيما المفرقعات التي تسببت بالكثير من الحوادث، منها احتراق منزل بأكمله".
فيما قال مواطن آخر إن "ألعاب الأطفال المكونة من مسدسات وما شابه، تعود بالضرر على الأطفال وكذلك على عوائلهم، ونطالب الدولة بوضع الحلول ومحاسبة التجار".
وانتشرت في محافظة بابل الواقعة جنوب بغداد، والعديد من المدن والمناطق العراقية ظاهرة ألعاب الأطفال المكونة من أسلحة ومفرقعات تحاكي مثيلاتها المستعملة في الحروب والمعارك، الأمر الذي يشكل تهديداً حقيقياً لمستقبلهم ونموهم الفكري.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً