بالوثيقة.. قرار بإغلاق الهيئة السياسية للتيار الصدري

15-07-2021
الكلمات الدالة العراق الصدر التيار الصدري
A+ A-


رووداو ديجيتال 

قرر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، اليوم الخميس، إغلاق الهيئة السياسية للتيار الصدري، بعد فترة وجيزة من إعلان انسحابه من الانتخابات المبكرة.


وأفاد المكتب الإعلامي لمقتدى الصدر في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه بأنه "نظراً للظروف الراهنة وحرصاً على مصالح الشعب والوطن تقرر غلق الهيئة السياسية".

وتم تعيين نصار الربيعي ومحمد الموصلي مستشارين لزعيم التيار الصدري.

وأثنى الصدر على جهود الهيئة السياسية للتيار "المضنية في مضمار عملهم السياسي طوال الفترة السابقة والتزامهم بتوجهات" الصدر.

وصباح اليوم، أعلن الصدر مقاطعة الانتخابات العراقية المقرر إجراؤها في تشرين الأول وسحب دعمه لأي حزب وأنه سيبقى بعيداً عن الانتخابات البرلمانية القادمة. 

ويُعرف الصدر الذي تشغل كتلته البرلمانية سائرون حاليًا 54 مقعدًا من أصل 329 بمناوراته السياسية التي أربكت في بعض الأحيان المراقبين.

وأعلن الصدر في خطاب مدته خمس دقائق عبر قناته التلفزيونية الدينية الخاصة "لن أشارك في هذه الانتخابات فالوطن أهم من كل ذلك"، مضيفاً: "أعلن سحب يدي من كل المنتمين لهذه الحكومة الحالية واللاحقة وإن كانوا يدعون الانتماء الينا آل الصدر".

والصدر الذي يحظى بشعبية بين ملايين العراقيين يتزعم سرايا السلام وهو فصيل مسلح ضمن الحشد الشعبي ولاعب مهم في السياسة العراقية ومعارض شديد للنفوذ الأميركي والإيراني في البلاد.

وأضاف الصدر في كلمته الموجزة أن "الجميع اما قاصر او مقصر والكل يتبجح بالفساد والكل تحت طائلة الحساب".

وعلى إثر ذلك، أعلن ثلاثة نواب الانسحاب من الانتخابات بينهم نائب رئيس البرلمان حسن الكعبي، وسحب حسن العذاري وهو مقرب من الصدر ترشيحه كذلك.

وكانت الانتخابات المبكرة مطلبًا رئيسيًا للحركة الاحتجاجية الواسعة التي انطلقت في تشرين الاول 2019، ومن المقرر إجراء الانتخابات بموجب قانون انتخابي جديد يقلل من حجم الدوائر ويلغي التصويت على أساس القوائم لصالح منح الأصوات للمرشحين الأفراد.

والصدر نجل المرجع الشيعي الكبير محمد محمد صادق الصدر ولديه أنصار بين الأغلبية الشيعية في البلاد وعلى وجه الخصوص في مدينة الصدر، الحي الفقير في شرق بغداد، وكان يُتوقع أن يحقق أنصار الصدر مكاسب كبيرة في ظل نظام الدوائر الانتخابية المتعددة الجديد.

وقبل الانسحاب، كان التيار الصدري يتطلع للحصول على منصب رئاسة الحكومة القادمة.

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

محمد النجار، مستشار رئيس الوزراء العراقي، لشؤون الاستثمار

مستشار للسوداني لرووداو: كان زخم الاستثمار في العراق وإقليم كوردستان قبل الحرب الأميركية الإيرانية عالياً

صرح مستشار رئيس الوزراء العراقي، لشؤون الاستثمار، لشبكة رووداو الإعلامية أن "إن الذي يفكر في الاستثمار، يرجع الآن يستثمر في العراق، رغم سوء الظروف وغيرها، ولكن كموقع استثمار وسوق، فإن العراق أفضل بكثير من كثير من الدول بالمنطقة"، وقال أيضاً: "اليوم، هذه الأوضاع استثنائية، ولا يمكن لهذه الحرب أن تستمر مدى الحياة، أما بعد الحرب فإن أغلبهم سيستأنف العمل، وبمجرد أن يرجعوا فإنهم سيمارسون عملهم بشكل عادي"، مشيراً إلى أن "هذه الأزمة لم تؤذ بغداد فقط، بل آذت أربيل والسليمانية والبصرة، فالعراق كله متأذٍّ، لأن هناك أطرافاً كثيرة دخلت الأزمة".