رووداو ديجيتال
في العاشر من شهر أيار الجاري، أقدم ثلاثة أشخاص في منطقة الدسيم، شرقي العاصمة العراقية بغداد، على ارتكاب سلسلة جرائم مروعة شملت الاختطاف والتعنيف والاغتصاب بحق طفلتين بعمر 3 و4 سنوات.
أقدم المتهمون، بالاتفاق بينهم، على اختطاف الطفلتين بعد أن قام أحدهم باقناعهما بشراء حلوى لهن، ومن ثم تناوبوا على اغتصابهما، وبعد ذلك قاموا باغراقهما في مبزل للمياه الآسنة، حيث توفيت احداهما جراء ذلك.
المعطيات الأولية تشير إلى احتمالية وقوع الجناة تحت تأثير المواد المخدرة، بانتظار استكمال التحقيقات والتقارير الطبية والمخبرية لتأكيد حيثيات الفاجعة كافة التي هزت الرأي العام.
القوات الأمنية العراقية ألقت القبض على المتهمين بحادثة الاعتداء على طفلتين في منطقة الدسيم شرقي بغداد، بعد اتهامهم باغتصابهما ورميهما لإخفاء معالم الجريمة.
شهود عيان في تلك المنطقة تحدثوا لمراسل شبكة رووداو الاعلامية في بغداد زياد اسماعيل حول الحادثة.
ويقول عباس المحمداوي: "جئت بسيارتي وشاهدت الناس قد تجمعوا، وقالوا إن طفلة غرقت"، مبيناً أن "خالها وثلاثة شبان آخرين جاءوا معي في سيارتي وأخذتهم الى مستشفى الجوادر (في مدينة الصدر)".
ويضيف عباس المحمداوي: "لم نستطع اللحاق لإنقاذ حياتها، فتوفيت"، مردفاً أن "الطفلة كانت مبللة بالمياه وهنالك آثار كدمات على جسدها".
فيما يقول أبو أنور الدراجي إن "الطفلتين كانتا ذاهبتين للشراء من محل"، مؤكداً: "أخبرنا الجميع بضرورة عدم خروج أي طفل من دون تواجد شخص كبير معه".
من جانبه، يصف أبو محمد ما جرى بأنه "جريمة"، محذراً من أنه في حال التهاون في فرض عقوبة صارمة "ستزداد" مثل هكذا جرائم.
ويُجرم قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969، وتحديداً في المواد 393 و396، جرائم الاغتصاب والاعتداء الجنسي، حيث يعدّها جنايات تستوجب عقوبات صارمة، وفي بعض الحالات القصوى قد تصل إلى عقوبة الإعدام.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً