"نحن نحب العراق".. العراقيون يصرون على البقاء في وطنهم رغم المخاطر

15-03-2026
رووداو
 العراقيون يصرون على البقاء في وطنهم رغم المخاطر
العراقيون يصرون على البقاء في وطنهم رغم المخاطر
A+ A-

رووداو ديجيتال

رغم تهديدات الحرب وتصاعد الضربات الجوية التي استهدفت العاصمة العراقية بغداد، يواصل العراقيون حياتهم اليومية بعزيمة ثابتة، متمسكين بوطنهم في ظل ظروف قاسية. 

تحدث أحد سكان بغداد قائلاً: "إذا صدر أمر بالإخلاء، فلن أترك مدينتي. لن أغادر حتى لو دُفنت تحت الأنقاض. لن أتخلى عن وطني."

على الرغم من أن العراقيين اعتادوا على الحروب والصراعات خلال العقود الماضية، فإن التصعيد الإقليمي الأخير قد أثار مخاوفهم من حرب أوسع.

وكان العراق قد أغلق مجاله الجوي في أعقاب الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران في 28 شباط الماضي، حيث بدأ الوضع الأمني في التدهور، مما دفع السلطات إلى اتخاذ تدابير احترازية.
"أتابع الأخبار وأرى كيف تستهدف القوات الأميركية، بينما تضرب مقاومتنا القواعد الأميركية بشكل مباشر"، يقول محمد علي (22 عاماً)، أحد سكان بغداد، مؤكداً أن الوضع لا يزال تحت السيطرة رغم التوترات الإقليمية.

في المقابل، يرى وليد خالد (26 عاماً)، أن الوضع في العراق مختلف عن الماضي: "في السابق، كانت الحرب تدور داخل العراق وكنا جزءاً منها، أما اليوم فنحن نعيش فترة استقرار، والوضع آمن، ولا يوجد سبب لنا للانخراط في صراعات لا علاقة لنا بها."

أما مريم أحمد (22 عاماً)، فنانة، فهي تعبر عن مشاعر القلق التي تسود معظم العراقيين: "أشعر بقلق وحزن شديدين لما يحدث في المنطقة. نحن لا نستحق هذا. نحن نستحق السلام والراحة."

بينما يظل كريم العقابي (65 عاماً)، المهندس الزراعي السابق، متشبثاً بأرضه: "لا أعتقد أن الظروف ستكون أسوأ مما عشناها من قبل. نحن لم نغادر وطننا حينها. نحن نحب العراق، وأعشق بغداد".

 وفي إصرار أكبر، يضيف كريم: "إذا طُلب منا الإخلاء، لن أترك مدينتي. لن أغادر حتى لو دُفنت تحت الأنقاض. لن أتخلى عن وطني."

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب