رووداو ديجيتال
أصدر جهاز المخابرات العراقي، بياناً بخصوص مقتل عبد الله مكي مصلح الرفيعي المكنى (أبو خديجة)، والذي كان يشغل منصب ما يسمّى (نائب الخليفة ومسؤول اللجنة المفوّضة ومسؤول المكاتب الخارجية والمسؤول عن ولايات العراق والشام والولايات البعيدة)، مشيراً الى أن العملية تمت بالتعاون مع مجلس أمن اقليم كوردستان.
وذكر الجهاز في بيان له، اليوم السبت (15 آذار 2025) أن "العملية تمت بالتعاون مع قيادة العمليات المشتركة وجهاز مكافحة الارهاب وقوات التحالف الدولي ومجلس أمن اقليم كوردستان".
وأوضح أنه "وبعد عمليات تعقّب ومتابعة استخبارية مستمرة أسهمت بتحديد مكان تواجد الهدف في صحراء الأنبار جنوب قضاء الرطبة برفقة أحد مساعديه واستهدافه بواسطة الطيران المسيّر".
وأدناه نص البيان:
"بعد سنوات عديدة من المتابعة الاستخبارية وبتوجيه من رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة وبإشراف مباشر من رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي تمكّن أبطال المخابرات في ساعة متأخرة من مساء يوم الخميس الموافق 13 آذار 2025 وبعملية استخبارية نوعية من قتل الإرهابي عبد الله مكي مصلح الرفيعي المكنى (أبو خديجة) الذي يشغل منصب ما يسمّى (نائب الخليفة ومسؤول اللجنة المفوّضة ومسؤول المكاتب الخارجية والمسؤول عن ولايات العراق والشام والولايات البعيدة) والذي يُعد أحد أخطر الارهابيين في العراق والعالم.
ومن الجدير ذكره هنا الاشادة بدور القضاء العراقي ومحكمة تحقيق الكرخ الأولى والقاضي المختص بقضايا الجهاز الذي ساهم في متابعة ملف الارهابي المقبور عبدالله مكي مصلح الرفيعي، من خلال استحصال الموافقات القضائية للمتابعة الاستخبارية واصدار مذكرات القبض بحق المقبور والشبكة الارهابية المرتبطة به.
تمت العملية بالتعاون مع قيادة العمليات المشتركة وجهاز مكافحة الارهاب وقوات التحالف الدولي ومجلس أمن اقليم كوردستان، وبعد عمليات تعقّب ومتابعة استخبارية مستمرة أسهمت بتحديد مكان تواجد الهدف في صحراء الأنبار جنوب قضاء الرطبة برفقة أحد مساعديه واستهدافه بواسطة الطيران المسيّر، وفور إنتهاء عملية الاستهداف باشر أبطال الجهاز وبإسناد قوة من أبطال جهاز مكافحة الإرهاب بتفتيش موقع الاستهداف وتم العثور على جثتي الارهابيين وحزامين ناسفين وبعض الأسلحة والأعتدة والمبرزات الجرمية الأخرى.
وفي ذات السياق وتزامناً مع عملية مقتل المقبور ابو خديجة، وبعد متابعة استخبارية استمرت لعدة أشهر تمكن أبطال جهاز المخابرات الوطني العراقي بالتعاون والتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة ومجلس أمن اقليم كوردستان من إعتقال مجموعة من الإرهابيين شديدي الخطورة مرتبطين بشكل مباشر بالمقبور أبو خديجة وإحالتهم إصولياً إلى الجهات القضائية المختصة، في واحدة من العمليات النوعية التي تتكامل فيها الجهود الأمنية والاستخبارية للحكومة الاتحادية مع حكومة اقليم كوردستان بهدف ضمان استدامة الأمن والاستقرار في ربوع عراقنا الحبيب".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً