رووداو ديجيتال
ارتفاع درجات الحرارة في الموصل يشجع السباحين على السباحة في نهر دجلة، في مسعى منهم لقضاء الوقت في الخارج والهروب من حرارة المنازل في ظل انقطاع الكهرباء.
أحمد هاشم، وهو أحد سكان الموصل، يقول: "بسبب هذه الحرارة وعندما تنقطع الكهرباء، نأتي للسباحة في نهر دجلة. نغير الأجواء ونشعر بالبرودة، لأن درجة الحرارة تصل إلى 50 درجة، وأحياناً ترتفع إلى 52 درجة".
ويضيف: "نأتي إلى هنا مع أصدقائنا، نسبح ونبرّد أنفسنا في نهر دجلة".
الحرارة في الموصل أنعشت سوق الثلج، وأجبرت العمال وأصحاب الأعمال على شرائه.
حيث يقول أبو مشتاق، وهو صاحب معمل ثلج إن "أفضل وقت نبيع فيه الثلج هو في الصباح الباكر، في بداية اليوم، لأن الجزارين وبائعي العصائر والعمال الذين يخرجون إلى أعمالهم، يأخذون ربعاً أو نصف قالب من الثلج".
أصبحت الحرارة عائقاً أمام خروج المواطنين في منتصف النهار، وتسببت بمشاكل لأجهزة تبريد السيارات التي لا تستطيع مواكبة درجات الحرارة المرتفعة.
بهذا الصدد، يقول أبو محمد، وهو سائق سيارة أجرة في الموصل إن "الطقس حار جداً، لذا يخرج الناس بشكل أقل، وبسبب ارتفاع درجات الحرارة والبنزين، أقصد أن جودة البنزين سيئة للغاية، لذا نحن سائقي سيارات الأجرة لا نستطيع حتى تشغيل المكيف للراكب".
ويوضح أن "سياراتنا تتعطل تماماً في هذه الحرارة"، مردفاً أن "درجة الحرارة مرتفعة جداً ونحن نعاني منها".
وفقاً لتقرير هيئة الأنواء الجوية العراقية، سجلت ثماني محافظات عراقية اليوم الخميس درجات حرارة تتراوح بين 49 و 50 درجة مئوية، وتتوقع انخفاض درجات الحرارة ابتداءً من يوم الجمعة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً