الداخلية العراقية تفند أنباء هجوم داعش على قطار يقل زواراً في حزام بغداد

14-08-2025
رووداو
الكلمات الدالة العراق وزارة الداخلية العراقية الزيارة الأربعينية
A+ A-
رووداو ديجيتال

نفت وزارة الداخلية العراقية، الأنباء التي تحدثت عن تعرض قطار يقل زواراً في حزام بغداد لإطلاق نار من قبل ما يسمى بـ"خلايا داعش النائمة" في حزام بغداد قرب اليوسفية. 
 
وقالت الوزارة في بيان، اليوم الخميس (14 آب 2025)، إن "بعض مواقع التواصل الاجتماعي تداولت أنباء عن (تعرض أحد القطارات الناقلة للزائرين من العاصمة بغداد إلى محافظة كربلاء، إلى إطلاق نار من قبل ما اسمته خلايا نائمة تابعة لعصابات داعش الإرهابية في حزام بغداد قرب منطقة اليوسفية دون تسجيل إصابات بشرية)".
 
وأضافت، أن "في الوقت الذي ننفي فيه هذه الأنباء جملةً وتفصيلاً، نبين أن القطارات دائماً تتعرض إلى رمي بالحجارة من قبل بعض الأطفال، وهناك حملات مستمرة للحد من هذه الحالات غير الحضارية".
 
وختم البيان بدعوة وسائل الإعلام، إلى "توخي الدقة في نقل المعلومات ومعرفة الأخبار من مصادرها الرسمية حصراً".
 
وكانت وسائل إعلام أفادت، أمس الأربعاء، بتعرض أحد القطارات الناقلة للزائرين من العاصمة بغداد إلى محافظة كربلاء، لـ"إطلاقات من قبل خلايا نائمة في حزام بغداد قرب منطقة اليوسفية، دون تسجيل إصابات بشرية".
 
ونُشر مقطع فيديو على نطاق محدود يظهر تهشماً في إحدى نوافذ القطارات، بينما تقول امرأة في الفيديو: "كنا مستهدفين".
 
واعتبر بعض المراقبين أن هذا الحدث قد يكون محاولة "ممنهجة لكيل الاتهامات إلى أهالي حزام بغداد، ووصمهم بالدعشنة، بغية فرض حالة أمنية وديمغرافية على مناطقهم، من خلال تزييف حقيقة ما تتعرض له القطارات من الأطفال، وهو ما تشهده طيلة مسارات القطارات".
 
ويأتي هذا في وقت يزداد فيه توافد المسلمين الشيعة من أنحاء العراق والعالم إلى محافظة كربلاء، لأداء زيارة الأربعينية لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين، والتي تصادف اليوم الخميس (14 آب 2025).

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

احتفالات عفوية إثر فوز المنتخب العراقي - أرشيفية

مرور بغداد تعلن خطة السير تزامناً مع وصول "الأسود"

بانتظار أن يصل أسود الرافدين إلى بغداد، ليحتفي بهم أبناء شعبهم، أعلنت مديرة مرور بغداد خارطة الطرق التي سيتم قطع مرور السيارات فيها، تزامنا مع وصول أسود الرافدين إلى المدينة، ليحتفي بهم جمهورهم في الشوارع.