تسليم 200 عنصر من داعش ضمن اتفاق بين العراق وقسد

14-04-2025
هستیار قادر
الكلمات الدالة العراق قسد داعش
A+ A-
رووداو ديجيتال

علمت شبكة رووداو الإعلامية أن اتفاقاً كان قد جرى التوصل به بين الأجهزة الأمنية العراقية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، نصّ على تسليم 200 عنصر من عناصر داعش المطلوبين لدى بغداد، بالتزامن مع عودة ثلاث قوافل لعوائل مسلحي التنظيم.
 
نصّ الاتفاق، الذي وُقّع في (11 كانون الثاني 2025)، على تسليم قسد 200 من المحتجزين لديها والمطلوبين للعراق، بالتزامن مع نقل القوافل 19 و20 و21 من عوائل مسلحي التنظيم.
 
حتى الآن، أعادت الحكومة العراقية 24 قافلة من عوائل داعش من مخيم الهول، ضمّت أكثر من 3000 عائلة، تجاوز عدد أفرادها 13 ألف شخص.
 
وفي تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، أوضح المتحدث باسم وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، علي جهانكير، إنهم على علم باتفاق من هذا النوع، لكن ليس لديهم معلومات "حول ما إذا كان هؤلاء المطلوبون قد تم تسليمهم أم لا"، لأن هذه المسألة لا تتعلق بالوزارة و"تقع ضمن مسؤولية جهات أخرى".
 
يُقدّر عدد من تبقى من عوائل داعش في مخيم الهول بنحو 16 ألف شخص، حيث تُنقل كل دفعة منهم بعد إعادتهم إلى مخيم الجدعة في محافظة نينوى، لتلقي برامج إعادة التأهيل تمهيداً لعودتهم إلى مناطقهم الأصلية في مختلف المحافظات العراقية.
 
في السياق، أوضح رئيس لجنة الأمن في مجلس محافظة نينوى، محمد كاكائي، لشبكة رووداو الإعلامية، إن المعتقلين "الذين يُعادون بالتزامن مع عودة العائلات لا يُنقلون إلى نينوى، بل يُرحّلون مباشرة إلى بغداد"، منوهاً إلى أن هذه "المسألة تتعلق بجهاز المخابرات العراقي ويتم تسليمهم إليه".
 
خلال الأعوام من 2014 إلى 2017، سيطر تنظيم داعش على أجزاء كبيرة من محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى والأنبار، قبل أن تُنهي القوات الأمنية العراقية والبيشمركة، بدعم من التحالف الدولي، وجود التنظيم في تلك المناطق.
 
يُذكر أن عدداً كبيراً من النساء والأطفال ومسلحي التنظيم اعتُقلوا في معركة الباغوز في آذار 2019، ومنذ ذلك الحين، يخضعون لسلطة قوات سوريا الديمقراطية.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

رئيس أركان الجيش العراقي عبد الامير رشيد يار الله

الجيش العراقي يتسلّم إدارة قاعدة عين الأسد ويوزع المهام العسكرية

أشرف رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله، على توزيع المهام والواجبات على الأصناف والتشكيلات العسكرية في قاعدة عين الأسد، بعد انسحاب القوات الأمريكية وتولي الجيش العراقي إدارة القاعدة بشكل كامل.