رووداو ديجيتال
توفي المواطن العراقي أحمد سليم كريم (37 عاماً)، صاحب شركة صرافة، في تركيا إثر حادث اختطاف وتعذيب، وفقاً لما أفاد به شقيقه لشبكة رووداو الإعلامية.
وأوضح شقيق المتوفى أن أحمد، الذي يعمل في مجال الصرافة، وصل إلى تركيا الأسبوع الماضي، حيث تعرض للاختطاف فور وصوله من قبل مجموعة من الخاطفين الذين اقتادوه إلى شقة في منطقة بيلي قدزو. هناك، تعرض للتعذيب القاسي وتم تقييد يديه وقدميه.
ويُعتقد أن الدافع وراء الجريمة كان طلب الخاطفين أن يقوم أحمد بتحويل مبلغ مالي كبير يتراوح بين أربعين وخمسين ألف دولار لهم، وهو ما رفضه، بحسب ما ذكر شقيقه. كما أضاف أن أحمد كان تاجر ملابس ويزور تركيا بشكل منتظم، حيث كان يسافر إليها مرة أو مرتين شهرياً.
بعد أربعة أيام من سفره، تلقى شقيقه اتصالاً من النائب حيدر السلامي، الذي أبلغه بأن القنصلية العراقية في تركيا أخبرته بأن أحمد قد توفي. بعدها، توجه شقيقه وأبناء عمومته إلى تركيا للتحقيق في ملابسات الحادث، لكنهم لم يتلقوا أي تفاصيل أو إجراءات رسمية حول الحادث.
وأضاف شقيقه أن القنصلية العراقية ساعدتهم في نقل الجثمان، لكنها أبلغتهم بأن التحقيقات "سرية" ولم تقدم أي معلومات إضافية حول الجريمة.
وفي حديثه لشبكة رووداو، طالب شقيق المتوفى بتدخل شخصي من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ووزير الخارجية العراقي لنقل القضية إلى العراق والتحقيق في ملابسات الحادث.
أحمد سليم كريم كان متزوجاً وله طفلان، الأول في الرابعة من عمره والثاني في السادسة.
شقيقه الآخر أكد لشبكة رووداو الإعلامية أن أحمد لم يتلقَ أي تهديدات مسبقة، وأنه سافر إلى إسطنبول بقصد الزيارة، وهو يبلغ من العمر 37 عاماً.
تأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من القضايا التي تشهدها الجاليات العراقية في الخارج، وسط مطالبات متزايدة بزيادة الحماية القنصلية وتفعيل الأدوات الدبلوماسية لضمان سلامة وأمن المواطنين.
وتعد تركيا واحدة من أبرز الوجهات للعراقيين سواء لغرض السياحة أو العمل أو العلاج، ما يجعل من المتابعة القنصلية الدقيقة ضرورة حتمية لمواجهة أي تحديات أو مخاطر يتعرض لها العراقيون خارج الحدود.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً