الشحماني لرووداو: لن نكون كالمجحدين الذين يهاجمون إيران..ونحن بندقية واحدة مع البيشمركة

13-06-2016
شونم عبدالله خوشناو
........
........
A+ A-


رووداو - أربيل

اعلن الامين العام للمقاومة الاسلامية، كتائب التيار الرسالي (رساليون)، عدنان الشحماني، ان الحشد الشعبي افشل مخططا كبيرا كان يستهدف العراق والمنطقة، وان الاتهامات التي توجه للحشد تأتي من قبل اصوات مأجورة، مضيفاً ان قوات البيشمركة والحشد الشعي "بندقية واحدة" ضد العدو رغم بعض الخلافات.


وقال الشحماني في تصريح خاص لشبكة رووداو الاعلامية، اليوم الاثنين، في الذكرى الثانية لتأسيس الحشد الشعبي، "يعتبر هذا اليوم يوماً تأريخيا مهماً في تاريخ الأمة وليس في تاريخ العراق فقط، لان الحشد الشعبي هب بكل قواته لمواجهة التهديد الخطير الذي استهدف العراق، وافشل اكبر مشروع كان يستهدف المنطقة بتقسيمها وتجزأتها أكثر مما هي مجزأة ومقسمة".

وأضاف "كان يراد تطبيق سايكس بيكو جديدة في المنطقة لكن ارادة الحشد الشعبي والشعب العراقي والبيشمركة وكل الفصائل التي واجهت داعش افشلت هذا المخطط، لذلك اهمية اليوم تأتي من اهمية هذا الحدث التأريخي ووحدة الوطن، ووحدة المنطقة وحفظ الدماء، ومن مواجهة تهديد كبير لكان سيمزق الامة لولا هذه الهبة الشعبية والتضحية".

وحول الانتقادات التي توجه لممارسات الحشد الشعبي ضد ابناء المناطق التي تشهد معارك لاستعادتها قال ان "مقاطع الفيديو تحتاج الى التحقق منها وقد تعودنا على فبركة الافلام من قبل القنوات الفضائية، فنحن لا نعلم صحة هذه المقاطع ولكن كل من يخرق سيحاسب حساباً شديداً لانه لا يوجد خط أحمر لدى اي شخص يعتدي ويهتك".

وتابع "اما من يسيء الى الحشد الشعبي من ابناء هذه المناطق من الذين اختفوا في اربيل او في فنادق دول الجوار فاقول لهم لو كنتم فعلا حريصين على شعبكم فلماذا لم تقاتلوا لتحرير مناطقكم؟ واذا لم تكن لكم القدرة على القتال فتعالوا الى الصفوف الخلفية وانظروا الى الأمور عن قرب؟ لماذا تسمعون من القنوات الفضائية ومن داعش ومن المغرضين؟ كل ذلك غير صحيح فالمعركة كبيرة والعدو شرس وكل الجرائم القذرة هي من ارتكاب داعش وليس لنا بها اي صلة".

ورداً على سؤال مراسل رووداو، بهمن حسن، عن تشخيص تلك الشخصيات قال ان هؤلاء هم "ممن ينتمون الى مناطق الانبار والموصل مثل اثيل النجيفي وحاتم سليمان، الذين تركوا مناطقهم والان يعترضون على تحرير الحشد الشعبي للمدن، اقول لهؤلاء ان البيشمركة تقاتل داعش وكذلك الحشد االشعبي فلماذا انتم هاربون وتقيمون في الفنادق؟ فالهروب لن يحرر الاراضي ونحن لا نستطيع التخلي عن العائلات التي تنتهك يومياً من قبل داعش".

ومضى بالقول "اذا كنتم لا تمتلكون الشجاعة في المواجهة فان غيركم يمتلك الشجاعة، واذا لم تملكوا القدرة على القتال فامتلكوا شجاعة الاخلاق والتقييم والواقعية والصدق والامانة مع شعبكم، وهذه الاتهامات لا تنفع العراق بل تصب في مصلحة داعش ومن يقف وراءه"، مشيراً الى ان "هؤلاء مأجرون واصواتهم مأجورة ومشاريعهم مرتبطة بمشروع داعش".

وعن دور القادة الايرانيين بالفلوجة قال الشحماني ان "القيادات الايرانية لعبت دورا مهما جدا لان المستشارين الايرانيين لديهم خبرة كبيرة في تقديم الدعم اللوجيستي والمشورة العسكرية الدقيقة، نتيجة قتالهم داعش في سوريا، ونحن الان اصبحنا ندرك تحركات داعش وكيفية مواجهته".

وأوضح "في الوقت الذي اغلقت الدول مخازنها امام الحكومة العراقية، فتحت ايران مخازنها وقامت بتقديم السلاح بيدها، وكبار القادة الايرانيين موجودون معنا واستشهد العديد منهم، نشكر الجمهورية الاسلامية ومقاتليها، ونوجه تحية للدماء التي سالت وامتزجت مع دماء شعبنا، نقول لايران اننا سنكون اوفياء لهذه الدماء ونحترم هذا الموقف النبيل ولسنا كالمجحدين الذين يتهجمون على الجمهورية الاسلامية الايرانية فيما تسيل دماء الايرانيين على اراضيهم لتحررها من دنس الشيشاني والاذربيجاني والسعودي الذين يعتدون على الاعراض".

وفي ما يتعلق بدور الحشد الشعبي في معركة الفلوجة قال "الحشد الشعبي بقي حتى الان على تخوم مركز مدينة الفلوجة بناء على توجيه القائد العام للقوات المسلحة، ونحن نقدم الاسناد لبقية القوات، ونمثل خط الدفاع الرئيسي لها، قوات الجيش والشرطة ومكافحة الارهاب وقيادة العمليات الخاصة هي التي تتقدم وهي قادرة على تحقيق هذا الانجاز"، ذاكرا أن "ما يؤخر عملية التحرير هو وجود العوائل وايجاد ممرات امنة لها والا فان العملية محسومة".

وفيما يخص مشاركة الحشد الشعبي في معركة استعادة الموصل قال ان "الحشد الشعبي مستعد للذهاب في اي جبهة يوجه اليها او يؤذن له من قبل الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة، بل ان الحشد الشعبي مستعد لقتال داعش خارج العراق، فهؤلاء شر على البشرية ويجب استئصالهم ولن نتردد في مقاتلتهم ولكننا مرتبطون بقرارات القيادة العامة للقوات المسلحة ونحن نحترم تلك القرارات".

وعن طبيعة العلاقات بين الحشد الشعبي والبيشمركة قال الشحماني "ان حصلت حوادث في وحدات عسكرية سواء أكانت للبيشمركة او الحشد الشعبي في بعض المناطق نتيجة خطأ عسكري من قائد او جندي فان هذا لا ينعكس على المشروع و اهميته وخطورة التهديد الذي يستهدف الكورد والعرب كما يستهدف كل المكونات بغض النظر عن هويتهم الدينية".

وبين الشحماني ان "الخلافات الجزئية والاخطاء وان كنا لا نسمح بها سواء من قبل الحشد او البيشمركة ولكنها لا تنعكس على مستوى علاقاتنا وتخطيطنا الاستراتيجي والهدف الاكبر والتهديد الاكبر وهو داعش"، مشددا على أنه "نعم نحن بندقية واحدة مع الاخوة الكورد تجاه العدو، وبيننا وطن نشترك به ومصالح نشترك بها والكثير الذي يجعلنا نكون مشروعا واحداً".
 
وحول مسك الاراضي بعد استعادتها قال القيادي في الحشد الشعبي "انسحبنا من الكثير من المناطق وسلمناها للجيش العراقي والشرطة فليست لدينا مصلحة للبقاء في المناطق وادارتها، لكننا نمسك بعض السواتر الساخنة في بعض المناطق".

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب