رووداو ديجيتال
بعد أن انتهت العملية الانتخابية بالأمس، دعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، جميع المرشحين والأحزاب السياسية إلى إزالة مفردات ووسائل الدعاية الانتخابية من الشوارع والساحات العامة، حفاظًا على المظهر الحضاري للمدن والبيئة المحلية.
وأشارت المفوضية إلى أن إزالة الملصقات واللافتات تعد جزءًا من التزامات المرشحين بعد انتهاء الحملات، مؤكدةً أن بعض المظاهر الدعائية تُسبب تلوثًا بصريًا وتشوّه المشهد العام.
ويأتي هذا التذكير في وقت تترقب فيه وزارة البيئة تنفيذ اتفاقها السابق مع المفوضية، لإعادة تدوير مواد الدعاية الانتخابية وتحويلها إلى لوحات توعية بيئية. ووفقاً لما ذكره مدير عام دائرة التوعية والإعلام البيئي في الوزارة، أمير الحسون، فإن المشروع يهدف إلى "الاستفادة من المواد القابلة لإعادة الاستخدام، وتعزيز ثقافة المسؤولية البيئية المجتمعية".
وكانت بعض الأحزاب قد أعلنت استعدادها للمشاركة في هذا المشروع على نفقتها الخاصة، فيما وعدت أخرى بتغطية التكاليف في حال تنفيذ الفكرة من قبل الوزارة.
ويرى مراقبون أن تفعيل هذه المبادرة سيساهم في تخفيف الأعباء البيئية التي ترافق المواسم الانتخابية، ويحولها إلى فرصة لتكريس الوعي البيئي بين المواطنين والكيانات السياسية على حد سواء.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً