الوقف السني يطالب بالتحقيق في "إساءة" باسم الكربلائي للصحابة

12-09-2022
رووداو
الكلمات الدالة باسم الكربلائي
A+ A-

رووداو ديجيتال

اعتبر ديوان الوقف السني عبارة ذكرها الرادود باسم الكربلائي في أحد مجالس العزاء الحسينية على أنها "تنتقص من قدر صحابة رسول الله (ص)، وتسيء لهم"، مطالبةً بالتحقيق الكامل بالقضية وتقديم المتسببين للقضاء مع تعميم الفتاوى الشرعية التي تحرم الإساءة إلى الرموز الدينية.

وفي بيان صادر عن الوقف السني، اليوم الاثنين (12 أيلول 2022)، جاء فيه إن "مواقع التواصل الاجتماعي تداولت مقطعاً مصوراً لقصيدة تنتقص كلماتها ومؤديها من قدر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتسيء لهم وتصفهم بأوصاف تؤجج الشارع وتثير الطائفية الدينية بين طوائف المسلمين ومذاهبهم في العراق والعالم".

وعليه طالب ديوان الوقف السني "بالتحقيق الكامل بالقضية والوقوف على ملابساتها ومعرفة من يقف وراءها، وتقديم المتسببين بهذه الإساءة إلى القضاء لينالوا جزاءهم الذي يتناسب وحجم الإساءة".

كما طالب بتعميم الفتاوى الشرعية التي تحرم الإساءة إلى الرموز الدينية "لاسيما الأنبياء والمرسلين وآل البيت عليهم السلام والصحابة رضي الله عنهم، مع تشديد الرقابة على محتوى القصائد من النواحي الشرعية والقانونية والمجتمعية".

وفي السياق اكد ديوان الوقف السني أن مقام الصحابة "لن تنال منه كلمة من هنا أو هناك". بحسب البيان.



وأثار ذكر الرادود باسم الكربلائي بقوله (شيل اسم الصحابة واكتبهم عصابة)، استياء شعبياً حيث أدانت لجنة الأوقاف والعشائر النيابية ما قاله الكربلائي "وتجرؤه بالتهجم على أصحاب النبي (ص) وتشبيههم بمفردات لا يمكن السكوت عليها لأنها تثير الفتن والنعرات الطائفية بين أبناء البلد الواحد"، مشددة على ضرورة أن "لا تكون هذه المجالس الحسينية مادة لبث الخلافات بين المذاهب".

وطالبت اللجنة، "ديوان الوقف الشيعي بتحمل مسؤليته القانونية والشرعية بالتدخل السريع لايقاف مثل هذه التجاوزات التي تحدث بين الحين والآخر".

من جانبه شدد رئيس تحالف السيادة، خميس الخنجر، في تغريدة على تويتر بأنه "لن نسمح لأبواق الفتنة المأجورة أن تعبث بوحدتنا وأخوتنا"، مطالباً كافة المؤسسات المختصة بضرب المفتنين".

وفي السياق أكد المجمع الفقهي العراقي في بيان اليوم أن "مقتضيات التعايش بين مكونات المجتمع احترام المعتقدات، ولا يحق لأحد التجاوز على عقائد المكون الآخر ورموزه الدينية، وقد عد القانون العراقي في المادة (327)، من الجرائم الاجتماعية تلك التي تمس الشعور الديني، ورتبت عليها العقوبة الرادعة، ومنها بحق (من أهان علناً رمزاً أو شخصاً هو موضع تقديس أو تمجيد أو احترام لدى طائفة دينية)".
 
وتابع البيان: "الإساءة الشنيعة لصحابة النبي (ص) قبل أيام من قبل بعض الحاقدين، هذه التصرفات بلا شك تؤدي إلى بث الفرقة بين المسلمين ونشر الطائفية المقيتة".

وناشد المجمع الفقهي في بيانه مرجعيات المسلمين كافة إلى "الوقوف بوجه هذه الأصوات، وإنكار هذا المنكر ومحاسبة أولئك الذين يستغلون الشعائر الدينية للتجاوز على مقام الصحابة رضي الله عنهم أجمعين" وطالب المجمع الحكومة العراقية "باتخاذ الاجراءات الرادعة بحق من ينتهك القانون ويزرع الفتنة، ويتبنى خطاب الكراهية". 

وطالب الادعاء العام بأداء دوره "بمنع ومحاسبة هؤلاء للحفاظ على السلم المجتمعي، وندعو ممثلي الشعب في مجلس النواب إلى موقف حازم بوجه هذه الهجمات على المقدسات والرموز الدينية، كما ندعو ديوان الوقف السني إلى توحيد موضوع خطبة الجمعة القادمة على فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين".




تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب