رووداو ديجيتال
انطلقت تظاهرة احتجاجية في البصرة، جنوبي العراق، اليوم الاثنين (12 أيار 2025) بإشراف عدد من النواب الشيعة، ضد قدوم الرئيس السوري أحمد الشرع الى بغداد للمشاركة في القمة العربية.
هؤلاء يرفضون قدوم أحمد الشرع إلى العراق رفضاً قاطعاً، ورغم أن وزارة الداخلية العراقية حظرت رسمياً أي نوع من التظاهرات حتى بعد انتهاء القمة العربية، إلا أن هذا القرار لم يتمكن من منع هذه المظاهرة.
النائب مصطفى سند يقول لشبكة رووداو الاعلامية: "نقول إن الدستور يكفل لنا حرية التعبير، ومن حقنا التظاهر وأن يكون لنا موقف. أنا وكثيرون من أبناء المجتمع العراقي نقول إننا لا نرغب ولا نوافق على قدوم الجولاني".
وأوضح: "لم يُجبرنا أحد، نحن لا نريده، لذا موقفنا واضح: لا نريد أن يأتي الجولاني إلى العراق لأن يداه ملوثة بدماء العراقيين".
من وجهة نظر النواب الشيعة، فإن يدي أحمد الشرع ملطخة بدماء العراقيين، ويقولون إنه عندما كان مع تنظيم القاعدة في العراق، لم يكف يده عن أحد. لذا يجب تنفيذ أمر الاعتقال الصادر بحقه إذا جاء وزار العراق وشارك في اجتماع قمة الدول العربية.
المتظاهر حسين الإزيرجاوي يقول: "حقاً لا يُعقل لشخص إرهابي، يداه ملطخة بدماء العراقيين وضلع في قتل أبنائنا، أن نأتي اليوم ونفرش له السجاد الأحمر ونستقبله بدعوى أن هذا انفتاح عليه. هذا مرفوض لدينا رفضاً قاطعاً".
أما المتظاهر حسين جابر فيقول: "نحن ضد الجولاني وضد كل إرهابي. أهل البصرة والعراقيون عموماً يد واحدة ضده. قسماً بالله، الإرهابي لن يدخل العراق، ولن نسمح للجولاني بالوصول إلى بغداد بأي شكل من الأشكال".
علاقة أحمد الشرع وتنظيم داعش، وتجربة بقائه لمدة 8 سنوات في العراق مع عدد من الجماعات المسلحة من بينها القاعدة، لاتزال محل جدل. ومن وجهة نظر جهات شيعية في العراق، فإن أي تواصل معه أو قدومه محظور تماماً.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً