نائب: سرقات جنونية في وزارة الكهرباء

11-12-2019
الكلمات الدالة وزارة الكهرباء العراق عالية نصيف
A+ A-

رووداو - أربيل

أكدت النائبة عن دولة القانون عالية نصيف ان الفساد المالي في وزارة الكهرباء وصل الى مرحلة تسمى (سرقات جنونية) وهذا النوع من السرقات يتضمن التعاقد بمبالغ كبيرة لشراء أشياء لاتحتاجها الوزارة وكأنها تشتري أشياء (وهمية) ، مثل شراء (چلرات)  بما يقارب مليار دولار .

وقالت عالية في بيان ورد لشبكة رووداو الإعلامية :" ان وزارة الكهرباء اليوم بصدد نهب وهدر ما يقارب مليار دولار، حيث سبق للوزارة ان اهدرت ملايين الدولارات بنصب جلرات اثبت فشلها في كل من (محطة جنوب بغداد، محطة ملا عبدالله الغازية، محطة خور الزبير، محطة النجيبية، محطة القدس، محطات الفرات الاوسط) ، ولم يحاسب الفاسدون ومن صرف الاموال على عقود غير ذات نفع مثل الجلرات او منظومات التبريد للتورباين ".

وأوضحت :" ان المتهمين الأساسيين في هذا الموضوع هم (ت.م.ت) و (ع.هاء.ع) و (أ.ح.ط) و(م.ح) بالإضافة إلى جهة عليا في الوزارة، حيث انهم سبق وأن نظموا دعوات لشركات متفق معها سلفا مثل شركة مي وشركة ترين وشركة تاس حيث انها لنفس الوكيل، والآن جاءوا بشركة جديدة هي ستلر للطاقة، ليتم تهيئة الاوليات وتمرير عقد بمليار دولار على منظومات جلرات فاشلة، كما أن المضحك المبكي هو ان محطتا الرميلة وشط البصرة أحيلتا على مستثمر، فكيف يتم التعاقد على جلرات لهما؟ ".

كما كشفت :" ان هذا المبلغ يكفي لإنشاء محطة 1500 ميكاواط بأسلوب تسليم مفتاح وان الچلرات لم ولن تزيد الطاقة من التوربينات المزمع نصبها بها بأي حال من الأحوال كون درجات الحرارة في الصيف فوق المعتاد ولا تأثر منظومات التبريد او الچلرات بعملها ".

وتابعت :" متى يتم وقف نزيف الاموال في هذه الوزارة ولماذا لا تتخذ الحكومة اي اجراء لوقف هذه العقود الفاسدة؟ وهل يتم السكوت إرضاءً لعصابة بريطانيا؟ وهل هناك شراكات خفية بين البعض؟ ومتى يتم تطهير الوزارة من هؤلاء اللصوص؟ نرجو من القضاء والادعاء العام التدخل ومنع سفر هؤلاء اللصوص بعد ان يئسنا من تدخل الحكومة ".

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

"فاو": أسعار الغذاء العالمية ترتفع بنسبة 2.4% بسبب حرب الشرق الأوسط

"فاو": أسعار الغذاء العالمية ترتفع بنسبة 2.4% بسبب حرب الشرق الأوسط

أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) أن الحرب في الشرق الأوسط أدت إلى ارتفاع أسعار السلع الغذائية في العالم، وذلك نتيجة زيادة تكاليف الطاقة والأسمدة الزراعية؛ وحذرت المنظمة من أن استمرار الحرب سيضع الأمن الغذائي العالمي في دائرة الخطر.