الحزب الديمقراطي الكوردستاني يحصد أكثر من مليون صوت انتخابي

11-11-2025
الكلمات الدالة الحزب الديمقراطي الكوردستاني الانتخابات العراقية
A+ A-
رووداو ديجيتال

وفقاً لمعلومات وتحليلات شبكة رووداو الإعلامية، فقد تمكن الحزب الديمقراطي الكوردستاني من الحصول على أكثر من مليون صوت في انتخابات مجلس النواب العراقي.
 
في 9 تشرين الأول 2025، جرت انتخابات مجلس النواب العراقي للتصويت الخاص الذي شمل القوات الأمنية والنازحين. 
 
وحسب النتائج الأولية، حصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني على 94 ألفاً و666 صوتاً. 
 
في إجمالي التصويت العام، حصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني على 832 ألف صوت في دوائر إقليم كوردستان فقط.
 
وفقاً لتحليلات رووداو، وبناءً على هذه الأرقام، تجاوز الحزب الديمقراطي الكوردستاني مليون صوت، وبذلك فاز بتحدي المليون صوت. 
 
كان هذا تحدياً أعلنه رئيس اقليم كوردستان ونائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني نيجيرفان بارزاني.
 
عدد مقاعد الكيانات في إقليم كوردستان كالتالي:
 
الحزب الديمقراطي الكوردستاني 21 مقعداً
الاتحاد الوطني الكوردستاني 10 مقاعد
الموقف 5 مقاعد
الجيل الجديد 3 مقاعد
الاتحاد الإسلامي 4 مقاعد
جماعة العدل 1 مقعد
 
عدد أصوات الكيانات حسب التصويت العام:
 
الحزب الديمقراطي الكوردستاني 832.000 صوت
الاتحاد الوطني الكوردستاني 573.000 صوت
الموقف 133.748 صوتاً
الجيل الجديد 115.748 صوتاً
الاتحاد الإسلامي الكوردستاني 144.112 صوتاً
جماعة العدل 42.793 صوتاً
جبهة الشعب 42.360 صوتاً
 
بدوره، هنأ رئيس حكومة اقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم الثلاثاء (11 تشرين الثاني 2025)، تحقيق الحزب الديمقراطي الكوردستاني أكثر من مليون صوت.
 
وأضاف: "أُهنئ رئيس وقائد شعبنا، فخامة الرئيس بارزاني، وأُهنئ أخي العزيز والقدير، كاك نيجيرفان، الذي أطلق تحدي المليون صوت، كما أشكر وأُثني على جميع قيادات وأعضاء وأنصار الحزب، وأُهنئ جميع شعب كوردستان".
 
وأكد مسرور بارزاني: "سنستمر بعزيمة أقوى وحماس أكبر في خدمة جميع الكوردستانيين وبلدنا نحو وطن أكثر استقراراً وإعماراً".
 
 
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

مقتدى الصدر

الصدر: أنصح القوى السياسية في شمال العراق عدم التدخل بما يعطي فرصة للإرهاب

دعا زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر الحكومة العراقية إلى حماية الحدود والمنافذ وإرسال التعزيزات بشكل فوري، كما طالب القوى السياسية في شمال العراق بعدم التدخل المباشر في الأحداث، محذرًا من أن أي تدخل قد يمنح ذريعة للإرهاب لاستباحة الأراضي العراقية والتعدي على مقدساتها.