عقب انتهاء الانتخابات العراقية.. التزام حكومي بتداول سلمي للسلطة وتطلعات كوردية لنيل حقوقهم الدستورية

11-11-2025
الكلمات الدالة الانتخابات النيابية
A+ A-
رووداو ديجيتال

مع إنتهاء العملية الإنتخابية لانتخاب أعضاء مجلس النواب العراقي، تباينت التعليقات والرسائل الصادرة عن القيادات السياسية في بغداد وإقليم كوردستان، بين التركيز على الالتزامات الدستورية والتطلعات نحو معالجة القضايا العالقة و إحترام إرادة الشعب.
 
دعوة لحماية كيان الكورد الدستوري
 
نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني ورئيس حكومة إقليم كوردستان العراق مسرور بارزاني، أصدر بياناً عقب الانتخابات على عملية التصويت بتأكيد واضح على أهمية الأمانة في تمثيل الإرادة الشعبية، وأعرب عن أمله بأن تُحترم أصوات الناخبين بأمانة، وأن يكون الممثلون المنتخبون ممثلين حقيقيين للشعب.
 
وشدد مسرور بارزاني على ضرورة أن يدافع النواب المقبلون عن الحقوق الدستورية لشعب كوردستان وكيان الإقليم الدستوري ومصالح جميع مواطني العراق. 
 
وقال: "نأمل ببدء عهد جديد في عراق اتحادي ديمقراطي تؤدي نتائجه إلى تحسين حياة المواطنين وتعزيز مكانة إقليم كوردستان وأن تؤدي النتائج أيضاً الى المعالجة الجذرية للمشاكل بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية على أساس الدستور والاتفاقات واحترام الكيان الدستوري لإقليم كوردستان".
 
ضمان التداول السلمي
 
من جانبه، أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، نجاح حكومته في الوفاء بأحد أبرز تعهداتها من خلال تنظيم هذه الانتخابات.
 
وأكد السوداني في بيان له، أن "نجاح تنظيم وتنفيذ الانتخابات التشريعية السادسة بآلياتها القانونية والتنفيذية، وعلى وفق الدستور، يمثل إيفاءً من الحكومة بواحد من أبرز التزاماتها الواردة في برنامجها التنفيذي".
 
وأشار إلى التزام الحكومة بالتوقيتات الدستورية والاستحقاقات الواجبة لضمان التداول السلمي للسلطة، مؤكداً أن "قرار تشكيل الحكومة القادمة سيتم عبر "الاختيارات الحرّة للشعب العراقي".
 
رسالة التيار الصدري وحصر السلاح
 
في تعليق له، وجّه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، رسالة إلى الكتل الفائزة، رغم مقاطعة تياره للعملية الانتخابية. 
 
وأشار الصدر في بيان له، إلى أن تياره لم يحاول عرقلة العملية الانتخابية بالرغم من المقاطعة المعلنة.
 
وأكد الصدر أن المسؤولية الكاملة تقع الآن على "المنتفعين من أصوات المقترعين" لإعادة العراق إلى نصابه الحقيقي وإخراجه من عنق الزجاجة ومن التدخلات الخارجية.
 
وشدد على ضرورة حماية الشعب من السلاح المنفلت وحصره بيد القوات الأمنية.
 
"انتصار للإرادة الشعبية"
 
من جهته، هنّأ رئيس مجلس النواب العراقيّ محمود المشهدانيّ الشعب العراقي بمناسبة اختتام الاستحقاق الانتخابيّ، وتوجّه بالشكر والتقدير إلى "الشعب العراقيّ الواعي، الذي أثبت أنه أهلٌ للديمقراطية وصانعٌ لمستقبل وطنه بإرادته الحرة".
 
وأكد أن "نجاح هذا اليوم يمثل انتصاراً للإرادة الشعبية ورسالة أمل بمستقبل أفضل للعراق".
 
الإقرار بالإنجاز
 
من جانبه، علّق رئيس الجمهوية العراقية عبد اللطيف رشيد على عملية التصويت بأنها "إنجازٌ للإستحقاق الإنتخابي"، وقال في بيان له إن "نجاح هذه الممارسة الديمقراطية تؤكد التزام الشعب العراقي بالخيار السلمي في صياغة خياراته في الحكم".
 
وأكد على "ضرورة إحترام نتائج الإنتخابات والعمل بروح الوطنية والمصلحة العليا لتشكيل مجلس نواب وحكومة تعكس الإرادة الحقيقية للمواطنين وتعمل على تلبية طموحاتهم ومطالبهم في حياة كريمة آمنة ومستقرة".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب