رووداو ديجيتال
كشف مستشار رئيس الوزراء العراقي لمتابعة المشاريع في كركوك، عامر الجبوري، أن مجلس محافظة كركوك لن يتم انتخاب رئيس له خلال جلسته اليوم، مشيرا إلى متسع يمتد لشهر للتوصل لاتفاق حول انتخاب رئيس للمجلس ومحافظ.
وقال الجبوري، لشبكة رووداو الإعلامية، الخميس (11 تموز 2024)، إن "سيكون هناك اجتماعا لمجلس محافظة كركوك في الساعة الواحدة بعد الظهر، تنفيذا لتوجيهات رئيس الوزراء بعقد جلسة خلال اليوم".
وعلى ما يبدو، أن "الجميع متفائلا بهذا الاجتماع لأن يكون بداية خير لحل الإشكالية التي تعيق العملية السياسية في كركوك منذ 6 أشهر تقييمة على إجراء انتخابات مجلس محافظة كركوك"، مشيرا إلى أن "القوى السياسية وصلت إلى قناعة بحل الموضوع كركوك".
ولفت الجبوري، إلى أن "قضية اختيار رئيس المجلس لن يتم حسمها خلال جلسة اليوم، وأن من سيرأس الجلسة هو الأكبر سنا، وهذا إطار دستوري وقانوني"، مبينا أنه "عقب ذلك سيكون هناك مجالا بحوالي شهر لترتيب أمور مجلس المحافظة والتوصل إلى اتفاقات حول شخصية المحافظ وباقي المناصب".
وبين، أن "هناك عدة حالات مماثلة في مجلس النواب وباقي المحافظات يحث يكون هناك متسعا من أجل ترتيب الأمور، لاسيما أنه الأمر إذا احتاج عدة أيام لحل إشكالية كبيرة فليس هناك مشكلة بهذه المسألة".
وتوصل الفرقاء السياسيين في كركوك إلى "قناعة بأنه يجب أن تحل الأمور، على اعتبار أن هناك الكثير من القضايا معطلة في كركوك من قبيل المشاريع والتعيينات، فهي أمور تحتاج إلى موافقة مجلس المحافظة المنتخب"، بحسب مستشار السوداني.
ولفت، إلى أن "هناك إحباطا في الرأي العام، خصوصا بعد المشاركة الواسعة والشفافة في الانتخابات، لذلك يأمل المواطنون بحل المسألة"، مشيرا إلى أن "الكل يجب أن يشترك في كركوك، حيث لا يمكن تهميش طرف ما وهذا مبدأ رئيس الوزراء، ولذلك هي المحافظة الوحيدة التي لم يزرها لكي لا يقال أنه يدعم طرف على حساب آخر".
وتابع، أن "رئيس الوزراء ومن أجل مصلحة المحافظة، منح مساحة عدة أشهر مع عقد لقاءات واستدعاءات وجلسات مع منح فرصة كاملة لتتوصل الأطراف السياسية إلى حل، وبعد ذلك وجد نفسه مضطرا لدعوتهم بشكل مباشر لعقد هذه الجلسة، والجميع استجاب له من أعضاء مجلس المحافظة".
وبينما عبر الجبوري، عن تفاؤله بعقد هذه الجلسة، أشار إلى أنه "حتى الان لم يتم الاتفاق على أي آلية حكم في كركوك، وما متوفر حاليا مجرد إطروحات وأفكار، لكن على أرض الواقع لم يتم الاتفاق على شخص لمنصب المحافظ ودوره او على كيفية إدارة المحافظ".
ومضى قائلا: "لكي يكون الرأي العام على بينة، فإنه لم يتم التوصل لحسم شخص المحافظ، أو على ترتيب عمل المحافظة"، لافتا إلى أنه "من المحتمل أن يكون هناك اتفاقا خلف الكواليس لكن هذه لا يبنى عليها، فالموقف الرسمي لرئيس الوزراء واضح من دون لف أو دوران بقضية كركوك".
واستدرك الجبوري، أن "السوداني كان قد طالب منذ اللحظة الأولى الأطراف السياسية بتقديم خارطة طريق، وبدورهم قدم كل طرف خارطته، لكن التلاقايات كانت قليلة بشكل أقل من التقاطعات، ومع ذلك ترك الأمر لهم وأعطاهم فرصة أخرى ليتوافقوا لوم يحدث توافق قطعي أو حل جذري".
كشف مستشار رئيس الوزراء العراقي لمتابعة المشاريع في كركوك، عامر الجبوري، أن مجلس محافظة كركوك لن يتم انتخاب رئيس له خلال جلسته اليوم، مشيرا إلى متسع يمتد لشهر للتوصل لاتفاق حول انتخاب رئيس للمجلس ومحافظ.
وقال الجبوري، لشبكة رووداو الإعلامية، الخميس (11 تموز 2024)، إن "سيكون هناك اجتماعا لمجلس محافظة كركوك في الساعة الواحدة بعد الظهر، تنفيذا لتوجيهات رئيس الوزراء بعقد جلسة خلال اليوم".
وعلى ما يبدو، أن "الجميع متفائلا بهذا الاجتماع لأن يكون بداية خير لحل الإشكالية التي تعيق العملية السياسية في كركوك منذ 6 أشهر تقييمة على إجراء انتخابات مجلس محافظة كركوك"، مشيرا إلى أن "القوى السياسية وصلت إلى قناعة بحل الموضوع كركوك".
ولفت الجبوري، إلى أن "قضية اختيار رئيس المجلس لن يتم حسمها خلال جلسة اليوم، وأن من سيرأس الجلسة هو الأكبر سنا، وهذا إطار دستوري وقانوني"، مبينا أنه "عقب ذلك سيكون هناك مجالا بحوالي شهر لترتيب أمور مجلس المحافظة والتوصل إلى اتفاقات حول شخصية المحافظ وباقي المناصب".
وبين، أن "هناك عدة حالات مماثلة في مجلس النواب وباقي المحافظات يحث يكون هناك متسعا من أجل ترتيب الأمور، لاسيما أنه الأمر إذا احتاج عدة أيام لحل إشكالية كبيرة فليس هناك مشكلة بهذه المسألة".
وتوصل الفرقاء السياسيين في كركوك إلى "قناعة بأنه يجب أن تحل الأمور، على اعتبار أن هناك الكثير من القضايا معطلة في كركوك من قبيل المشاريع والتعيينات، فهي أمور تحتاج إلى موافقة مجلس المحافظة المنتخب"، بحسب مستشار السوداني.
ولفت، إلى أن "هناك إحباطا في الرأي العام، خصوصا بعد المشاركة الواسعة والشفافة في الانتخابات، لذلك يأمل المواطنون بحل المسألة"، مشيرا إلى أن "الكل يجب أن يشترك في كركوك، حيث لا يمكن تهميش طرف ما وهذا مبدأ رئيس الوزراء، ولذلك هي المحافظة الوحيدة التي لم يزرها لكي لا يقال أنه يدعم طرف على حساب آخر".
وتابع، أن "رئيس الوزراء ومن أجل مصلحة المحافظة، منح مساحة عدة أشهر مع عقد لقاءات واستدعاءات وجلسات مع منح فرصة كاملة لتتوصل الأطراف السياسية إلى حل، وبعد ذلك وجد نفسه مضطرا لدعوتهم بشكل مباشر لعقد هذه الجلسة، والجميع استجاب له من أعضاء مجلس المحافظة".
وبينما عبر الجبوري، عن تفاؤله بعقد هذه الجلسة، أشار إلى أنه "حتى الان لم يتم الاتفاق على أي آلية حكم في كركوك، وما متوفر حاليا مجرد إطروحات وأفكار، لكن على أرض الواقع لم يتم الاتفاق على شخص لمنصب المحافظ ودوره او على كيفية إدارة المحافظ".
ومضى قائلا: "لكي يكون الرأي العام على بينة، فإنه لم يتم التوصل لحسم شخص المحافظ، أو على ترتيب عمل المحافظة"، لافتا إلى أنه "من المحتمل أن يكون هناك اتفاقا خلف الكواليس لكن هذه لا يبنى عليها، فالموقف الرسمي لرئيس الوزراء واضح من دون لف أو دوران بقضية كركوك".
واستدرك الجبوري، أن "السوداني كان قد طالب منذ اللحظة الأولى الأطراف السياسية بتقديم خارطة طريق، وبدورهم قدم كل طرف خارطته، لكن التلاقايات كانت قليلة بشكل أقل من التقاطعات، ومع ذلك ترك الأمر لهم وأعطاهم فرصة أخرى ليتوافقوا لوم يحدث توافق قطعي أو حل جذري".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً