مالك محمد
رووداو ديجيتال
أعلن المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون، عن توجيه رسائل إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لتغيير موقفه من ترشيح نوري المالكي، فيما أكد المتحدث باسم ائتلاف السوداني دعمه لقرار الإطار التنسيقي.
قال المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون، عقيل الفتلاوي، اليوم الأربعاء، (11 شباط 2026)، لشبكة رووداو الإعلامية، إنه وجّهت بعض الأطراف الكوردية والعربية عدداً من الرسائل إلى دونالد ترمب "جرى فيها توضيح وجهة النظر بشأن ترشيح نوري المالكي والحديث عن نجاحاته خلال فترة رئاسته للحكومة العراقية، خاصة في مسألة مواجهة الإرهاب".
كان نوري المالكي، رئيساً لوزراء العراق لدورتين من عام 2006 حتى 2014.
وأضاف عقيل الفتلاوي، أنه "حتى الآن، كأحدث موقف من الجانب الأميركي بعد تلك الرسائل، لم يكن هناك رفض ولا قبول".
وأشار المتحدث باسم ائتلاف دولة القانون، إلى أن "رأي أميركا مهم بالنسبة لنا، لكن لا توجد أي مساومة على ترشيح السيد المالكي".
ائتلاف السوداني: نلتزم بقرارات الإطار التنسيقي
في الوقت نفسه، صرح المتحدث باسم ائتلاف الإعمار والتنمية، فراس المسلماوي، لرووداو، بأنه "حتى هذه اللحظة، الإطار التنسيقي مصر على مرشحه ولم يصدر أي تراجع أو مساومة من جانب الإطار".
أوضح المسلماوي، أن الموضوعات التي نوقشت في الاجتماع الأخير لائتلاف إدارة الدولة كانت قضية انتخاب رئيس الجمهورية، والوضع الاقتصادي، والتعرفة الجمركية، وبعض القضايا الخارجية، وخاصة مسألة المفاوضات بين جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية، ولم يتم التطرق إلى منصب رئيس الوزراء.
تابع المتحدث باسم ائتلاف الإعمار والتنمية، قائلاً: "نحن كائتلاف الإعمار والتنمية، جزء رئيس من الإطار التنسيقي وندعم وحدة الصف بين الأطراف داخل الإطار".
وأعلن المسلماوي، أننا "متفقون مع أي قرار يصدر من داخل الإطار التنسيقي".
"نلمس مرونة وتغييراً في الموقف الأميركي"
من جانبه، قال القيادي في ائتلاف دولة القانون، ضياء الناصري، لشبكة رووداو الإعلامية، إن المالكي هو مرشح الإطار التنسيقي و"لا تراجع عن هذا القرار".
وبخصوص الموقف الأميركي، قال، إن "تبادل الرسائل مستمر بهدف توضيح الرؤية العراقية والتأكيد على سيادة العراق واستقلالية قراراته".
كان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد حذر في رسالة شديدة اللهجة بتاريخ (27 كانون الثاني 2026) من أنه إذا أصبح نوري المالكي رئيساً للوزراء مرة أخرى، فإن واشنطن لن تساعد العراق بعد الآن.
كما قال القيادي في حزب الدعوة الإسلامية العراقي الذي يترأسه نوري المالكي، بلال الناصري، لرووداو: "لقد عقدنا لقاءات عديدة مع الجانب الأميركي لمناقشة مسألة ترشيح السيد المالكي ونلمس مرونة وتغييراً في الموقف الأميركي".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً