رووداو ديجيتال
وضعت قيادة أركان الجيش العراقي ملف "أمن الحدود السورية" على رأس أولوياتها، حيث ترأس الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، مساء اليوم الأربعاء (11 شباط 2026)، اجتماعاً أمنياً موسعاً في مقر قيادة العمليات المشتركة، لبحث الجاهزية القتالية ومنع أي خروقات في الشريط الحدودي.
الاجتماع الذي ضم قيادات رفيعة من الجيش والحشد الشعبي وحرس الحدود والاستخبارات العسكرية، ركز بشكل أساسي على "فعالية الكاميرات الحرارية" وتكنولوجيا المراقبة، حيث شدد يار الله على ضرورة المتابعة الدقيقة لآليات الرصد التكنولوجي لضمان تغطية كاملة للثغرات المحتملة.
استمعت القيادة العسكرية إلى إيجازات تفصيلية حول خارطة انتشار القطعات وآليات التنسيق المشترك بين مختلف الصنوف. وخرج الاجتماع بتوجيهات صارمة لتعزيز الدعم اللوجستي للمقاتلين المرابطين في تلك المناطق الوعرة، معتبراً أن "استقرار الحدود هو خط الدفاع الأول عن أمن الوطن".
الاجتماع ركز على مراجعة خطط الانتشار والتعزيز في النقاط الحاكمة، وتذليل المعوقات اللوجستية التي تواجه القوات في الشريط الحدودي، إضافة إلى فع مستوى التنسيق بين الاستخبارات العسكرية ودوائر العمليات في الداخلية والدفاع.
ويأتي هذا التحرك في وقت يسعى فيه العراق لتأمين حدوده الغربية بالكامل، لضمان عدم تسلل العناصر الإرهابية والحفاظ على المكتسبات الأمنية المتحققة.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً