رووداو ديجيتال
أصدرت محكمة جنايات الكرخ، حكماً بإعدام زوجة زعيم تنظيم داعش الأسبق، أبو بكر البغدادي، عن جريمة العمل مع داعش واحتجاز النساء الإزيديات في منزلها.
وأوضح المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى أن "الارهابية أقدمت على احتجاز النساء الإزيديات في دارها، ومن ثم خطفهم من قبل عصابات داعش الارهابية في قضاء سنجار غرب محافظة نينوى".
وتابع أن "الحكم بحقها صدر وفقاً لأحكام المادة الرابعة/ 1 وبدلالة المادة الثانية/ 1 و 3 من قانون مكافحة الارهاب رقم 13 لسنة 2005 واستدلالاً بأحكام المادة 7/ أولاً من قانون الناجيات الازيديات رقم 8 لسنة 2021".
وتدعى زوجة البغدادي المعتقلة لدى القوات الأمنية العراقية أسماء محمد، وادّعت في تصريحات لها خلال مقابلة أجرتها معها قناة الحدث أنها مظلومة هي وابنتها ولم تكن لديهن "أية سلطة داخل التنظيم"، وفي حينها وصفت المتحدثة باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، فيان دخيل ما قالته زوجة البغدادي "بالكذب والتلفيق"، مؤكدة أنهما لعبتا "دوراً كبيراً" في الجرائم التي ارتكبها التنظيم.
واوضحت دورهما بقولها: "أسماء محمد كانت تأخذ الفتيات الازيديات من أمهاتهن وهن بعمر 6 و8 و10 و11 سنة"، مشيرة إلى أنها "كانت تأتي بهن إلى منزلها وفي غرفتها كانت تتيح لأبو بكر البغدادي الاعتداء عليهن وبعدها كانوا يبيعوهن".
المتحدثة باسم كتلة الديمقراطي الكوردستاني شددت على أن "هذا ما كانت تفعله أسماء محمد مع بناتنا الإزيديات"، واصفة إياها بـ "مجرمة من العيار الثقيل".
وبيّنت أنها كانت "مسؤولة" عن الاجتماعات مع عناصر داعش "لأنها تتقن اللغتين الإنكليزية والتركية لذلك كانت تعرف كيف تتعامل معهم".
كما أن زوجة البغدادي كانت مسؤولة عن "العضاضات" اللواتي يقمن بـ "عضّ الفتيات غير المحجبات وغير الملتزمات بالزي المفروض من قبل داعش".
ولفتت إلى أن أسماء محمد كانت "مسؤولة ايضاً عن "الاجتماعات مع العدناني أحد الإرهابيين البارزين"، وكان مرافقاً لأبو بكر البغدادي كما كانت تربطها مع العدناني "علاقة مشبوهة".
وكانت زوجة البغدادي قد ذكرت في المقابلة أن زوجها أمتلك 10 "سبايا" إزيديات، مدعية أنها كانت تعاملهن بـ "لطف".
وأعلن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، في تشرين الأول 2019، مقتل زعيم داعش لدى تفجيره سترة ناسفة بعدما حاصرته قوات أميركية خاصة في نفق مغلق شمال غرب سوريا.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً