رووداو ديجيتال
نفى خالد وليد، عضو ائتلاف الإعمار والتنمية اليوم السبت (10 كانون الثاني 2026) الأنباء التي تحدثت عن وجود "مرشح تسوية" داخل أروقة الإطار التنسيقي، مؤكداً أن هذه المعلومات "غير صحيحة ولم تُطرح من الأساس".
وقال وليد في تصريح ل"شبكة رووداو الإعلامية"، إن "عدداً من وسائل الإعلام والمنصات الخبرية تناولت أخباراً عن وجود مرشح تسوية، لكننا في ائتلاف الإعمار والتنمية نؤكد أن هذا الأمر غير موجود".
وأضاف أن الائتلاف "متمسك بمرشحه السيد محمد شياع السوداني، رئيس الائتلاف، لولاية ثانية"، مشيراً إلى أن هذا الموقف يستند إلى ما حققه السوداني خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأكد وليد أن "السوداني استطاع تحقيق حالة من الاستقرار، وتقديم خدمات بالحد الأدنى، إضافة إلى امتلاكه فريق عمل ورؤية واضحة للتعامل مع التحديات الداخلية والخارجية".
وفيما يتعلق بطرح فكرة المرشح المستقل أو مرشح التكنوقراط، وصف وليد هذا الخيار بأنه "معالجة ضعيفة وهشة"، مبيناً أن "أي مرشح جديد سيكون قيد التجربة، وقد يكون بنسبة كبيرة جداً رهاناً خاسراً".
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب قيادة مجرّبة، لافتاً إلى أن "المنطقة تمر بتحديات كبيرة، من تظاهرات وحروب ونزاعات في عدد من دول الجوار، ما يجعل فرص نجاح أي مرشح من هذا النوع ضعيفة".
وختم وليد بالقول إن "كل هذه الظروف مجتمعة ستكون محطة فشل لأي مرشح تسوية"، مؤكداً أن "مرشح ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، قادر على مواجهة هذه التحديات".
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً