النجباء تتعهد بعدم التراجع عن "مقاومة" أميركا واسرائيل

09-11-2023
الكلمات الدالة حركة النجباء أميركا اسرائيل
A+ A-
 
رووداو ديجيتال

أكدت حركة النجباء، وهي احدى فصائل "المقاومة الاسلامية" في العراق بعدم التراجع عن "مقاومة" الولايات المتحدة الاميركية او اسرائيل، مشيرة الى عدم اللجوء الى حلول سياسية مع "هكذا شيطان مجرم متغطرس".
 
جاء ذلك في منشور للامين العام للمقاومة الاسلامية لحركة النجباء اكرم الكعبي، بمنصة اكس، هذا نصه:
 
"بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
 
أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ.
 
صَدَقَ اللهُ العليُّ العظيمُ
 
نقرأ هذه الآية بعمق القلب وراسخ الإيمان وندخل في فم الوحوش ولا يرمش لنا جفن وتهديداتكم لا قيمة لها، فنحن عشاق للشهادة على طريق الأحرار وكما قلنا ونكرر.. لن نتوقف لن نهادن لن نتراجع.. كنا وما زلنا مقاومة إسلامية عراقية.
 
ومن يفكر أن الحلول السياسية يمكن أن تنفع فهو واهم وليفتح عينيه جيداً ويرى الإجرام الأميركي الصهيوني في غزة وقتل الأطفال والمدنيين ومحاصرتهم وتجويعهم والانتهاك الصارخ للإنسانية، فلا حلول سياسية مع هكذا شيطان مجرم متغطرس، بل دواؤه الاجتثاث الكامل لينعم بلدنا بسلام ونتخلص من المؤامرات والفتن والله ولي المؤمنين".

 

 
يشار الى انه في مطلع شهر تشرين الثاني الجاري، أعلن الأمين العام لحركة النجباء، أكرم الكعبي، بدء تحرير العراق عسكريا و"حسم الأمر".
 
الكعبي وفي تغريدة على موقع "إكس" (تويتر سابقا)، قال إن "المقاومة الإسلامية العراقية قررت تحرير العراق عسكريا وحسم الأمر"، مشيراً إلى أن "القادم أعظم. طوبى للمجاهدين الأبطال، طوبى لمن شارك، طوبى لما أيد، والنصر للإسلام. لا توقف، لا مهادنة، لا تراجع".
 
منذ بدء الحرب في قطاع غزة، وتزامنا مع سلسلة هجمات في سوريا، واستمرار تبادل القصف بين حزب الله والجيش الإسرائيلي على حدود لبنان الجنوبية؛ شنت جماعة تطلق على نفسها مسمى "المقاومة الإسلامية في العراق"، عدة هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على المصالح الأميركية في سوريا والعراق.
 
بحسب عدة بيانات أوردتها قناة تحمل اسم "الإعلام الحربي" على تطبيق تلغرام، متخصصة بنقل أنشطة "المقاومة الإسلامية في العراق"، أن هذه الهجمات استهدفت قواعد أميركية في العراق وسوريا.
 
تجدر الإشارة إلى أن عدد القوات الأميركية في العراق بعد عام 2003 تراجع من نحو 130 ألفاً، وبقي يتراوح بين 100 ألف و150 ألفاً، قبل أن يعاود الارتفاع إلى نحو 170 ألفاً مع تدهور الوضع الأمني في البلاد عام 2007.
 
مع نهاية عام 2011، أنهت الولايات المتحدة احتلالها للعراق في عهد الرئيس باراك أوباما، وسحبت قواتها من البلاد، وأبقت على عدد قليل من المستشارين العسكريين، غير أنه مع اجتياح تنظيم داعش لمساحات شاسعة من البلاد في عام 2014، ضاعفت واشنطن قواتها.
 
بذلك، بلغت أكثر من 5 آلاف عنصر، قبل أن تخفضها مجدداً إلى 3 آلاف في عام 2021، ثم إلى نحو 2500 في العام الحالي، بعد تصويت البرلمان العراقي عام 2020 على قرار يلزم الحكومة بإنهاء أي تواجد للقوات أجنبية.
 
على إثر ذلك، اتفقت بغداد وواشنطن في 26 تموز 2021، على انسحاب جميع القوات القتالية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بحلول نهاية العام، ليعلن العراق بعد ذلك في كانون الأول من ذات العام، إنهاء المهام القتالية للتحالف الدولي بشكل رسمي، والذي انسحبت على أساس تلك القوات مع معداتها تدريجياً.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب