العتبة العباسية تكشف تفاصيل جديدة بشأن حادث سير أودى بحياة عراقيين في سوريا

09-03-2020
الكلمات الدالة العراق سوريا
A+ A-

رووداو – أربيل 

أعلنت الأمانةُ العامّة للعتبة العبّاسية، اليوم الإثنين (9 آذار 2020)، إعادة 30 مصاباً عراقياً من ضحايا حادث السير الذي وقع في أطراف العاصمة السوريّة دمشق، مساء السبت الماضي خلال زيارتهم إلى مرقد السيدة زينب، مشيرةً إلى أنهم من ثلاث محافظات.

وقال رئيسُ قسم إعلام العتبة العبّاسية مشتاق عباس معن في مؤتمر صحفي إن "العتبةُ تُعلن أنّها نقلت المُصابين إثر حادث السير الذي تعرّض له الزوّار العراقيّون للسيّدة زينب (عليها السلام) في أطراف العاصمة السوريّة دمشق، وقد تأمّن وصولهم صباح اليوم الاثنين".

وأوضح: "بلغ عددُهم ثلاثين مصاباً توزّعوا بين ثلاث محافظات (بغداد، المثنّى، كربلاء المقدسة) وتوزّعت إصابتهم بين الطفيفة والمتوسّطة والحرجة".

وأشار إلى أنّ هناك أربعة مصابين أوصى الأطبّاء باستمرار رقودهم في المشافي السوريّة، لأنّ حالتهم الصحّية لا تتحمّل نقلهم في الوقت الراهن.

ووقع الحادث المروع جراء اصطدام صهريج وقود بباصي نقل ركاب وعدة سيارات على طريق حمص دمشق بمنطقة جسر بغداد.

وأكد وزير الداخلية السوري، محمد خالد الرحمون في تصريح للصحفيين خلال تفقده أعمال الإنقاذ أن الحادث سببه عطل بمكابح صهريج الوقود ما أدى إلى فقدان السائق السيطرة عليه واصطدامه بـ بولمانين (حافلة نقل) اثنين يحملان على متنهما عدداً من الركاب العراقيين وخمس عشرة سيارة كانت على طريق السفر. 

وشدد قائد شرطة ريف دمشق ضامن عزام أن "جميع الضحايا من العراقيين، مشيراً إلى أن "التقديرات الأولية للحادث تشير إلى أن سائق الحافلة فقد السيطرة عليها"، مبيناً أن ذلك "أدى إلى اصطدامه بشاحنتين كانتا على الطريق ثم تدهورت حافلته من أعلى الجرف من ارتفاع خمسة عشر متراً الى وسط المرملة حيث تحطم".

وعملت عشرين سيارة إسعاف على إجلاء القتلى والجرحى إلى مشفيي دوما و حرستا الوطني بسبب العدد الكبير للضحايا.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

شعار وزارة التربية العراقية

وزارة التربية العراقية توجه بنقل المدارس القريبة من مقرات الحشد الشعبي

أصدرت وزارة التربية العراقية قراراً جديداً وجهت فيه كافة مديريات التربية في المحافظات بتوفير مواقع بديلة للمدارس والأقسام والشعب التربوية القريبة من المقرات الأمنية، وذلك بهدف حماية أرواح الطلبة والكوادر التدريسية.