وفاة صالح الحكيم أحد أساتذة الحوزة بالنجف

08-10-2022
الكلمات الدالة صالح الحكيم عمار الحكيم النجف الحوزة
A+ A-
رووداو ديجيتال 

نعى رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، وفاة صالح الحكيم أحد أساتذة الحوزة بالنجف، بعد صراع مع المرض. 
 
بدوره، ذكر مكتب إعلام عمار الحكيم، لشبكة رووداو الإعلامية أن سبب الوفاة يعود إلى صراعٍ مع المرض، وقد توفّي اليوم السبت (8 تشرين الأول 2022) وهو في عقده السادس. 
 
وقال عمار الحكيم: "بمزيد من الرضا والتسليم بقضاء الله و قدره فجعنا وأسرة آل الحكيم الكريمة بنبأ رحيل سماحة العلامة  السيد صالح الحكيم (رحمه الله)، والفقيد قضى عمره الشريف مدافعا عن حقوق شعبه والأمة الإسلامية من خلال حمل راية الإيمان إلى المحافل الدولية، وبهذا المصاب الجلل نبتهل إلى العلي القدير أن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهمنا وأسرته وذويه ومحبيه الصبر والسلوان". 
 
صالح الحكيم، من مواليد العاصمة بغداد سنة 1959، ويتقلد منصب رئيس مركز الحكمة للحوار والتعاون وأحد أساتذة حوزة النجف، كما أن لديه خبرة في مجال التبليغ والعلاقات العامة والحوار، ومن مؤلفاته المنشورة كتاب "جمهورية الصبيان".
 
وكان الأستاذ في الحوزة العملية بالنجف قد أعرب في تصريحات لشبكة رووداو الإعلامية عن مواقفه من العملية السياسية والواقع السياسي في العراق، مؤكداً فشل القوى السياسية في بناء دولة مواطنة.
 
وقال في إحدى لقاءاته مع رووداو أن "التيارات السياسية التي حكمت العراق بعد الحقبة الدكتاتورية السوداء لم تستطع أن تحقق دولة المواطنة، التي على أساسها يتساوى الجميع أمام القانون"، وأن "الوطن كالبساط الجامع لكل أبنائه. وإذا أراد مكون أو جماعة سحب البساط لهم والاستحواذ عليه فسوف يتمزق البساط، ويخسر الجميع، وهذا ما هو حاصل الآن". 
 
كما أكد الحكيم ترحيب العلماء في مدينة النجف بالحوار بين الكورد والشيعة، لافتاً الى انه "لا يوجد عراق واحد. فهو بلد مقسم سني شيعي كوردي. إذا نشدنا الإصلاح وتبنيناه، فالشيعة والكورد هم الأقرب لما يجمعهم من مشتركات تاريخية، ولو تعاونوا على هديها فسوف يتبعهم أهلنا من أبناء المذاهب السنية الكريمة. الحاجز الذي يمنع هذا المنهج هو أحزاب الإسلام السياسي الشيعية التي هي لا تعبر عن الخط الشيعي العام. فجلّ أفكارهم مستوردة طارئة على مجتمعنا العراقي واعتماد الكورد على العلاقة معهم دون أن يلتفتوا إلى جماهير الشيعة الذين هم بأغلبيتهم لا يسعون إلى إقامة حكومة إسلامية. فهم مدنيون بحوزتهم الدينية وبنخبهم وهم يرفضون تسييس الدين وإقحامه في بازار السياسة". 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب