رووداو ديجيتال
تنتج البصرة 80% من نفط العراق وهي المحافظة الأغنى في البلاد، لكن قلة الخدمات في المدينة تثير امتعاض سكانها.
حسن جعاز، رجل مسن يعمل كاسباً، خرج من بيته ظهراً بسبب انقطاع الكهرباء، فيما بلغت درجة الحرارة نحو 50 مئوية، يؤكد في حديث لشبكة رووداو الإعلامية، ضرورة أن تكون الكهرباء متوفرة في البصرة على مدار 24 ساعة.
ويوضح بأن طقس البصرة مختلف عن باقي المحافظات، وهو ليس ككربلاء والنجف التي تبلغ درجات الحرارة فيها معدلات أقل، مؤكداً أن معاناة الأطفال أشد وطأة من الكبار.
أرقام الحكومة العراقية تشير إلى صرف 81 مليار دولار على قطاع الكهرباء منذ عام 2003، لكن هناك عجزاً في توفير الكهرباء، ليس هذا وحسب، إنما هناك عجز عن حل مشاكل مثل جمع ونقل النفايات في مدينة البصرة.
وفق إحصاءات وزارة التخطيط لعام 2021، فأن نسبة خدمات جمع ونقل النفايات في البصرة بلغت 92%، لكن المواطنين هناك يقولون بأنهم منسيون.
فراس غالب، كاسب في البصرة، يؤكد انعدام الخدمات في البصرة رغم ثروتها النفطية، ويرى بأن بغداد وحدها تنعم بكل الخدمات.
ويضيف، أن الحكومة المحلية لا تقدم شيئاً، وهم محرمون حتى من شبكات المجاري، مطالباً الحكومتين المحلية في البصرة، والاتحادية في بغداد، بإيجاد حل لأهالي البصرة.
من جانبه، يصف نائب محافظ البصرة، معين صالح الحسن، وضع الكهرباء بالمحافظة بـ "الجيد جداً"، مشيراً إلى صرف ترليون دينار لقطاع الكهرباء في المحافظة منذ عام 2011.
ويقول إن وضع "الكهرباء في البصرة يعتبر جيداً جداً، وتصل ساعات التجهيز إلى 20 ساعة، ربما إلى 22 ساعة أيضاً، وقت الذروة".
معين صالح الحسن أضاف أن "قطاع البلدية استنزف أموالاً كثيرة جداً، وخصصت له أموال كبيرة جداً"، مبيّناً أن البنى التحتية تتطلب تخصيص أموال كبيرة.
تعتبر البصرة، التي تضم 7 أقضية و14 ناحية، بمثابة العمود الفقري للاقتصاد العراقي، حيت تنتج أكثر من 3 ملايين برميل من النفط يومياً.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً