تنبيه أمني شديد من السفارة الأميركية في بغداد يدعو رعاياها لمغادرة العراق

08-03-2026
رووداو
الكلمات الدالة الحرب الأميركية - الإسرائيلية - الإيرانية ترمب دونالد ترمب السفارة الأميركية في بغداد تنبه أمني مغادرة
A+ A-
رووداو ديجيتال

جددت السفارة الأميركية في بغداد، تنبيهاً أمنياً شديداً دعت فيه المواطنين الأمريكيين الموجودين في العراق إلى مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن متى ما كان ذلك آمناً، في ظل التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة.

وقالت السفارة في بيان اليوم الأحد (8 آذار 2026)، "إن مغادرة العراق ما تزال ممكنة عبر الطرق البرية إلى دول الجوار، بما في ذلك الأردن والكويت والسعودية وتركيا"، لكنها حذرت في الوقت نفسه من "احتمال إغلاق المعابر الحدودية بشكل مفاجئ بسبب التطورات الأمنية".

ونصحت السفارة الأمريكيين الذين يقررون البقاء في العراق بالاستعداد للمكوث في أماكن آمنة لفترات طويلة، مع ضرورة تخزين كميات كافية من الغذاء والماء والأدوية، والابتعاد عن النوافذ والمناطق التي قد تشهد احتجاجات أو تجمعات.

وجددت السفارة كذلك أمر المغادرة الإلزامية للموظفين غير الأساسيين، محذرةً المواطنين الأمريكيين من أن "قدرة الحكومةالأميركية على تقديم المساعدة قد تكون محدودة" في حال تدهور الوضع الأمني بشكل أكبر.

النتبيه شمل تحذيراً من الذهاب إلى الأماكن العامة التي يرتادها الأجانب، مثل الفنادق والمجمعات التجارية، بما في ذلك إقليم كوردستان، مع الإشارة إلى وجود تهديدات محتملة قد تستهدف مواقع يتواجد فيها رعايا غربيون.

وفي السياق ذاته، دعت السفارة رعاياها في بغداد، ولا سيما داخل المنطقة الدولية (المنطقة الخضراء)، إلى اتباع إجراءات الاحتماء في الموقع، والابتعاد عن النوافذ والمناطق المكشوفة تحسباً لأي طارئ أمني.

يأتي هذا التنبيه في وقت يشهد فيه العراق اضطراباً كبيراً في حركة الملاحة الجوية، بعد قرار الحكومة العراقية تمديد إغلاق الأجواء أمام الطيران المدني حتى إشعار آخر، على خلفية التصعيد العسكري في المنطقة واستخدام الأجواء في العمليات العسكرية.

كما أعلنت إدارة مطار أربيل الدولي استمرار تعليق الرحلات الجوية، ما يجعل خيار المغادرة جواً غير متاح حالياً ويزيد من تعقيد حركة السفر من وإلى البلاد.

 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

مجلس النواب العراقي

برلماني عن الديمقراطي الكوردستاني لرووداو: محادثات قانون النفط والغاز بين بغداد وأربيل وصلت إلى حد الاتفاق

العراق بلد يعتمد اقتصاده بنسبة 90% تقريباً على إنتاج النفط، لكن المثير للانتباه أنه حتى الآن لا يوجد أي قانون خاص بالنفط والغاز. وتعتقد معظم الأطراف السياسية أن عدم وجود مثل هذا القانون كان سبباً للمشاكل بين أربيل وبغداد. وسيكون إصدار قانون كهذا مفتاحاً لحل الكثير من المشاكل بين هذين الطرفين. وقد صرح حاكم فاروق، وهو برلماني عن كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، لشبكة رووداو الإعلامية، أن قانون النفط والغاز، نوقش "وقد جرت بشأنه محادثات كثيرة وصلت إلى حد الاتفاق".