رووداو ديجيتال
أعلنت هيئة الحشد الشعبي تنفيذ عملية أمنية نوعية استهدفت مضافات ومخابئ تنظيم داعش في محافظة صلاح الدين والمناطق المتاخمة لها.
وقالت المديرية العامة للأمن والانضباط / مديرية التحقيقات والأمن الوقائي في هيئة الحشد الشعبي، في بيان اليوم الأحد (8 شباط 2026)، إنّها "نفّذت عملية أمنية نوعية موسّعة حملت اسم “عملية الردع الرابعة"، استهدفت من خلالها أبرز مراكز ومضافات ومخابئ تنظيم داعش الإرهابي في محافظة صلاح الدين والمناطق المتاخمة لها.
وشملت العملية استهداف ما يُسمّى بـ"(معسكر عائشة) في منطقة صنيديج جنوب بحيرة حمرين، إلى جانب تدمير جميع المضافات الواقعة في المنطقة، والتي كانت تُستخدم كممرّ رئيسي لحركة عناصر التنظيم بين ما يُعرف بولاياته، مستغلّين الطبيعة الجغرافية الوعرة لتلك المناطق في توفير بيئة آمنة لنشاطهم الإرهابي"، وفق البيان.
وبيّنت أن العمليات الميدانية "تركّزت في ثلاث مناطق رئيسية هي: مطيبيجة، وحاوي العظيم، وجزيرة العيث، والتي تُعد من أهم معاقل التنظيم وملاذاً لقياداته الإدارية والأمنية والعسكرية، ومراكز أساسية للتخطيط وإدارة العمليات الإرهابية وتوزيع الدعم اللوجستي".
وأشارت المديرية إلى أن العملية "جاءت بعد جهد استخباري وفني مكثّف، تضمّن جمع وتحليل المعلومات الأمنية، والمتابعة الميدانية المستمرة لتحركات العناصر الإرهابية واتصالاتهم، ورصد مواقع المضافات والمخازن والأسلحة الاستراتيجية بدقة عالية".
وانطلقت بتنفيذ مباشر من أبطال المديرية العامة للأمن والانضباط في هيئة الحشد الشعبي، واستمرت لعدة أيام، وأسفرت عن تدمير وهدم جميع المضافات والمخابئ، وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات والمعدات اللوجستية، ما أدى إلى شلّ قدرات التنظيم في تلك المناطق"، على ما جاء في البيان.
وأكدت قيادة العملية أن "نتائج (الردع الرابعة) شكّلت ضربة استراتيجية لمخططات داعش الرامية إلى استهداف القوات الأمنية والمواطنين في المحافظات الآمنة، ولا سيما مناطق حزام بغداد، فضلاً عن إضعاف شبكات الدعم والتمويل والإمداد في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين".
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة العمليات الاستباقية التي تنفذها هيئة الحشد الشعبي، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار، وتجفيف منابع الإرهاب، وملاحقة فلول التنظيم أينما وُجدت، حسبما ختم البيان.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً