قيادي بحشد الدفاع لرووداو: معلومات مسبقة توفرت عن استهداف 4 مواقع في بغداد

08-02-2024
رووداو
الكلمات الدالة حشد الدفاع العراق الولايات المتحدة المقاومة الاسلامية في العراق
A+ A-

رووداو ديجيتال

كشف القيادي بحشد الدفاع عبد الرحمن الجزائري عن أن معلومات مسبقة توفرت عن استهداف 4 مواقع في العاصمة بغداد، قبل الهجوم الذي استهدف قيادياً في كتائب حزب الله بحي المشتل، منوّهاً إلى أن جميع موظفي السفارة الأميركية غادروا العراق عبر مطار بغداد الدولي قبل 4 أيام. 
 
وأوضح خلال مشاركته في نشرة منتصف النهار على شاشة رووداو الذي يقدمه سنكر عبد الرحمن، الخميس (8 شباط 2024)، إنه "كانت هناك معلومات عن هجمات في 4 مواقع في العاصمة، المشتل كان الموقع الأول واستشهد في عجلته (قيادي) من كتائب حزب الله"، أما المواقع الأخرى فهي "موقع للنجباء في منطقة الجميلة بالقرب من مركز شرطة الجزائر، وموقعان في منطقة حي أور والشعب".
 
وكان هجوم بطائرة مسيّرة قد استهدف مساء الأربعاء (8 شباط 2024)، وسام محمد صابر (أبو باقر الساعدي)، الذي وصفته كتائب حزب الله العراقية بـ "القائد الكبير" فيما عدته القيادة المركزية الأميركية "مسؤولاً عن التخطيط المباشر والمشاركة في الهجمات على القوات الأميركية في المنطقة". 
 
الإدارة الأميركية "رفضت" استقبال السوداني
 
كما كشف أن الإدارة الأميركية "رفضت استقبال" السوداني بعد طلب رسمي للقاء بايدن بسبب "عدم سيطرة القائد العام على المجاميع المتنفذة".
 
بهذا الشأن أوضح أن "مكتب رئيس الوزراء طلب عبر وزارة الخارجية عقد لقاء له مع بايدن لكن الإدارة الأميركية رفضت بحجة أن رئيس الوزراء لم يستطع موازنة العملية السياسية والعسكرية داخل العراق ورأت أنه لا جدوى من الزيارة لأنه لم يكن هناك بيان واقعي لوزارة الدفاع أو لرئاسة الوزراء أو الحكومة العراقية (بشأن هجمات الفصائل المسلحة"، سوى "بيانات شجب وتنديد ورفض والإشارة إلى الاتفاقيات الأمنية مع الإدارة الأميركية على خروج قوات التحالف تدريجياً".
 
"أكثر من 350 هدفاً"
 
"المعركة تغيرت وهنالك الآن غرفة عمليات، وهي معلومة أكشف عنها من خلال قناتكم، في الأردن وأخرى في قطر وتحالف كبير اليوم ضد العراق"، منوّهاً إلى أن "المعركة بدأت الآن ولن تتوقف".
 
عبد الرحمن الجزائري كشف أيضاً أن "هنالك أكثر من 350 هدفاً من قيادات الحشد وقيادات سياسية تعد محركاً بين التواجد الإيراني العراقي الأميركي في المنطقة"، معتبراً أن العمليات تعكس "استراتيجية واقعية".
 
ورأى من وجهة نظره كـ "قائد عسكري وسياسي"، مشيراً إلى ضرورة أن تكون "هنالك غرفة عمليات للعراق وعملية المفاوضات تكون بغرف العمليات وليس بقرارات دبلوماسية". 
 
"المرحلة القادمة صعبة جداً على حكومة السوداني وعلى الحشد الشعبي، حيث أصبح الهدف الآن هو الحشد الشعبي والمجاميع المسلحة التي هي منضوية اليوم ضمن الحكومة العراقية"، حذر عبد الرحمن الجزائري مذكّراً أن ضرب الحشد الشعبي لم يكن في السابق خياراً أميركاً "بل كانوا جزءاً لا يتجزأ من العمليات المشتركة".  
 
كل إمدادات المقاومة والحشد من "الجمهورية الإسلامية"
 
القيادي في حشد الدفاع أبدى استغرابه من "بيانات الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن عدم علاقتهم بقضية ضرب القواعد الأميركية أو الحدود ما بين الأردن وسوريا والعراق"، متسائلاً: "كيف واليوم كل امدادات الطائرات المسيّرة والسلاح للمقاومة والحشد من الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟".
 
"السيادة العراقية انتهكت ولا مجال لتقبل أميركا التفاوض على الطاولة المستديرة" بحسب عبد الرحمن الجزائري الذي رأى أنه "على الإدارة الأميركية أن تعي بأن الشعب العراقي ليس له مصلحة في المعركة بالعراق، ولا يطمح بأن تكون هناك معركة".
 
وطالب الحكومة العراقية "التفاوض مع الأميركيين بعقلانية، وأيضاً من خلال قناتكم الكريمة أوصل رسالة للإدارة الأميركية وعلى رأسها بايدن أن لا يتوهم بالعراق"، داعياً إقليم كوردستان والرئيس مسعود بارزاني إلى التدخل و"هو شريك أساسي في العملية السياسية، والخطر على العراقيين جميعاً، وإن توسعت جذور المعركة لا تنتهي لا في بغداد ولا في أربيل ولا في البصرة".
 
وأعرب عن اعتقاده في أن "الحكومة العراقية تعرضت للاحراج والسوداني لا يستطيع السيطرة على ما تسمى المقاومة العراقية، والفصائل من حركة النجباء قالت إنها لن تتوقف عم عمليات استهداف القوات الأميركية والمنشآت العسكرية التي تتواجد فيها القوات الأميركية، ولربما يصل حسب معلوماتي السرية إلى السفارة الأميركية".
 
"السفارة الأميركية أخليت قبل 4 أيام"
 
إذا استمر ضرب الحشد الشعبي والقصف على المدنيين العراقي لم يستبعد عبد الرحمن الجزائري أن "تكون السفارة في الخضراء هي معرضة (لهجمات) المقاومة الإسلامية".
 
وأشار إلى أن ليلة أمس "كان هنالك توجه من الجمهور العراقي الغاضب بعد استهداف القائد في كتائب حزب الله الساعدي (للتوجه إلى السفارة الأميركية)، لكن الحكومة العراقية قطعت كل المنافذ إلى المنطقة الخضراء ليلاَ".
 
"الدخول إلى السفارة الأميركية متوقع في أي لحظة" وفق القيادي في حشد الدفاع "لكن حسب المعلومات الأمنية والخاصة لا يتواجد في السفارة الأميركية إلا جزء بسيط من الحراس".
 
وكشف أن "السفارة الأميركية أخليت قبل 4 أيام وبدأت الطائرات تنقل أغلب (موظفيه) إلى عمّان"، مرحجاً أن يعاد سيناريو ما حدث خلال حكومة عادل عبد المهدي عندما بدأت عملية الهجوم على السفارة.
 
وشدد على أن "جميع المواقع الأميركية في العراق هي معرضة (لهجمات) المقاومة، أما فيما يتعلق بالحكومة، فإنها لا تستطيع مواجهة الأميركيين عسكرياً".
 
وأوضح "كل موظفي السفارة الأميركية ارتحلوا قبل 4 أيام بطائرات من مطار بغداد الدولي".
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

نوري المالكي وهمام حمودي

ائتلاف القانون يرد على مقترح همام حمودي حول سحب المرشحين الثلاثة لرئاسة الوزراء

أكد ائتلاف دولة القانون، أن زعيمه نوري المالكي لايزال مرشحه الرسمي والوحيد لمنصب رئاسة مجلس الوزراء، نافياً الأنباء المتداولة بشأن انسحاب بعض الأسماء المطروحة للمنصب، واصفاً تلك الطروحات بأنها "لا تمثل المسار الحقيقي" للمباحثات الجارية.